AHMED ABOU-BAKR's profileمجلة رؤى مصريةPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    February 23

    ماذا يحدث بمصر؟ >>>الجزء الأول


    إن ما حدث أمس من تفجيرات بالحسين في مدينة القاهرة العامرة بالسكان، وفي المنطقة المكدسة بألوان من البشر العاديين ... هو مؤشر خطير لابد أن نقف أمامه ... بالفعل إن العلامة الفارقة بين التفجيرات السابقة والتفجيرات الحالية دليلٌ على استهداف المواطنين العاديين ... وقد يكون هذا الأمر ناتجاً عن الضغائن الموجودة بين أفراد الشعب حالياً ... وهذا معناه أن جيوب الإرهاب مازالت خفية في الواقع المصري ... وهذا الأمر نتيجة لغياب النظام الأمني عن متابعة مهام وظيفته ... وهي تحقيق الأمن والأمان  والطمأنينة للمواطن العادي ... وانشغال النظام الأمني بملاحقة المدونين وأصحاب الرأي على الإنترنت ... ونسي النظام الأمني أنه مكلف بتحقيق وسائل الأمن والطمأنينة  للمواطنين المصريين ... فهل أصحاب المدونات هم الخطر الحقيقي على النظام؟ ... أم أن الفكر يسعى إلى تحقيق وسائل التقدم ... فها هو النظام الأمني قد بدأ يلاحق أصحاب التعبير عن الرأي في الإنترنت ... وضيق الخناق على الفكر ... فلا بد أن يكون هناك نوعٌ آخر من التعبير عما يشعر به بعض من هم لا يرون أن للفكر أهمية ... ولا بد أن يعرف النظام الأمني أن تحقيق الأمن ليس بالتسليح ومواجهة كل ما يرى فيه خطورة بالقوة والعنف والقتل والتعذيب  والاعتقال ... فالأمن ما هو إلا أداة لتحقيق العدالة التي غابت منذ سنين طالت على الشعب المصري كثيراً ... فهل يعقل أن الشخص صاحب الرأي يعتقل نتيجة لأنه يعبِّر عن رأيه سلمياً ... والهدف من هذا التعبير عن الرأي أنه يريد تحقيق التقدم والازدهار لبلده ... وهذا طبقاً لرأيه المتواضع ... فلكلٍ منا رأيه واتجاهاته ... ومواجهة التعبير عن الرأي بالعنف ـ إن كان مضاداً ـ يدفع إلى العنف واستخدام القوة المضادة ... وتصبح في هذه الحالة معركة متكافئة ... معركة قوة ضد قوة مضادة ... أيها السادة ... أيها المسئولون عن النظام الأمني ... نحن ـ المصريين ـ لا نريد إلا أن نعيش بأمان ... يواكبه تقدم وازدهار في التعبير عن الحريات، وارتقاء في المستوى المعيشي، وتطور في النظام التعليمي القائم على الفهم الإبداعي ... نريد حياةً تتسم بالكثير من الخير ... لا نريد قمعاً لحرياتنا ... لا نريد إرهاب دولة ... ولا إرهاب جماعات ... ولا إرهاب أفراد ... نريد أن نصبح شعباً له كرامته التي تصان داخل الدولة ... وخارجها ... فهل يتحقق هذا؟



    February 10

    مجلة رؤى مصرية الإصدار الأول العدد الأول التجريبي

    مجلة رؤى مصرية
    الإصدار الأول
    العدد الأول التجريبي

    يسر دار رؤى أن تزفّ إليكم هذا الخبر بإعلان إصدار العدد الأول التجريبي من مجلة رؤى مصرية ، وهذا العدد هو مجهود فردي، وتسعى أسرة التحرير إلى المشاركة من كافة الأطياف الفكرية والثقافية داخل مصر والوطن العربي، لمناقشة التطورات الفكرية التي تسعى للنهوض بحاضر المجتمع المصري، علماً بأن مجلة رؤى مصرية هي مجلة إلكترونية مجانية غير ربحية في المقام الأول، ولذلك فإن جميع الكتابات التي تنشر من خلالها ، وبين ثناياها ليست ربحية، وإنما هدفها الرئيس هو ربط المثقف بالواقع الذي يعيشه أبناء شعبه وأمته من آلام ومعاناة ... ومن أفراح وأتراح
    ويمكنكم تحميل العدد الأول من مجلة رؤى مصرية من خلال الرابط التالي
    ويمكنكم تحميل المجلة بخلفية موسيقية رائعة تعمل من خلال الباور بوينت من خلال الرابط التالي:

    كما يمكنكم الاشتراك في صفحة دار رؤى للنشر الإلكتروني
    لمعرفة كل ما هو جديد يتم نشره من خلال الدار من خلال هذا الرابط

    الاشتراك من هــنــا


    كما يمكنكم مراسلة مجلة رؤى مصرية للمشاركة في تحرير المجلة بالموضوعات والتعليقات
    من خلال هذا البريد الإلكتروني

    E.mail: roaamagazine@yahoo.com

    ولي رجاء ... بدعوة الأصدقاء للاشتراك في صفحة دار رؤى للنشر الإلكتروني
    فبكم أيها القراء ... تتقدم الدار ... وترقى صفحات مجلتكم

    مجلة رؤى مصرية
    والآن أترككم لقراءة المجلة

    ولا تنسوا المشاركة الفاعلة بالموضوعات والقضايا الفكرية والثقافية


    تحياتي
    أسرة تحرير
    دار رؤى للنشر الإلكتروني
    January 16

    أرفض هذا


    كنت في حالة ملل تتملكني ... فقمت بالإبحار في الإنترنت قليلاً ... ومن خلال الفيس بوك وجدت رسالة تقول : لو عايز تكتب وأكبر عدد من القراء يشوف مقالاتك ... تعال واكتب في "بحلقة...." وبالفعل على الفور ... تحفزت لدى ملكة الكتابة.. وبدأت في التصفح للموقع .. ولكن ياللهول عندما بدأت أتصفح صفحة القراء يكتبون وجدت ما لم يخطر بحسبان أي مصري، إهانة للعلم المصري في موضوع "إسرائيل تتفهم" مع احترامي لكاتب الموضوع ـ ولمجلة بحلقة ـ من قِبَل مصريين ... وقد يكون هذا الأمر بحسن نية ... وهذا ما لا أتقبله أبداً كمصري وإن كان بحسن نية وبلاقصد في تشويه الرمز المصري ، فلاحظت علم مصر  بخطيه الأحمر والأسود.. وهو يحتضن علم إسرائيل بخطيه الأزرقين ... والأدهى والأمرّ هو أن رأيت نجمتي إسرائيل تكبل وتحاصر النسر المصري ... وكأن النسر المصري ترتعد فرائصه من نجمتي إسرائيل اللتين تحاصرانه ....



    فهل يجوز لنا أن نصور الرمز المصري ـ نحن المصريين ـ بهذا الشكل المهين، إذاً ماذا تركنا لأعدائنا ؟ ... أنا لا أشكك في وطنية أحدٍ من المصريين ... ولكن هذا الأمر قد يتيه عن كثيرٍ من المصريين .. وكأنها حربٌ نفسية ضدنا ... بمدى تخاذلنا ... سيسأل أحدنا : أو لسنا متخاذلين؟  أقول له: نعم ، نحن متخاذلون ... ولكننا في سبيل الدفاع عن رمز ... يسعى الكثير إلى عدم المساس به ... لأنه هو صورتنا ... وأسأل أي مصري: ماذا تفعل لو أهانك أحد خارج وطنك؟ هل ستلتزم الصمت؟ أم ستدافع عن نفسك بقدر ما تستطيع؟ .... سؤال آخر: ماذا تفعل عندما تسمع  أن علم مصر تم حرقه في إحدى البلدان ، كما حدث في إيران وسوريا؟ هل يعطي لك هذا الأمر انطباعاً ما ؟ ... سأترك الإجابة لكل شخص ... ليجيب كيف يشاء ... فأنا لا أفرض إجابتي على أحد ... ولكنه لايزال رأياً شخصياً ... قد تقتنع به أو لا تقتنع ... فهذه حريتك بقدر ما تختار لنفسك من مقدارٍ لكرامتك.




    ولهذا فأنا أرفض أن يتلاعب أحدنا برمز وطننا مصر .. وإن جارت علينا ... وإن ضنَّت علينا ... وإن خالفت ـ أنت ـ سياساتها وساساتها ... أن نصوِّر العلم المصري بهذا الشكل ... وإن كان هذا الأمر جلداً للذات المصرية ... فأنا أحياناً مع جلد الذات ... إذا كان هذا الأمر سيدفع بنا للتقدم والرقي ... أما أن نجلد الذات المصرية في رموزها التي لا تتغير ولا تموت بمرور الزمن ... فإن هذا العلم  ضحى في سبيله مئات الآلاف من المصريين ؛ ليبقى مرفوعاً على أرض سيناء، فهذا ما لا أرضاه ... ولا أرضى هذا المنظر .... فهل ترضاه أنت؟



    وليكن هذا ما نرضاه جميعاً لنا ؛ ليكون رفعة واعتزازاً بمصر وطننا الذي لن نرضى عنه بديلاً


    January 13

    أين المصريون؟

    هل يأتي يوم للتساؤل: أين المصريون؟

     

    بالفعل لقد دهشت حينما استمعت عن قصف الحدود المصرية بواسطة مقاتلات إسرائيلية أدت مهامها في قصف الحدود ومقتل بعض الجنود المصريين، وكذلك إصابة بعضهم، ولكنني أتعجب أكثر من عدم رد الحكومة المصرية على هذا القصف التي تعرضت له الحدود المصرية، وعندما قرأت إحدى الجرائد المصرية القومية اليوم، وجدت العجب العجاب ... لقد قام السفير الإسرائيلي بتقديم الاعتذار للحكومة المصرية بسبب ما حدث  من مقتل وإصابة الجنود المصريين على الحدود المصرية ... (يعني: يقتلوا الشهيد ... ويمشوا في جنازته) ... أي تهريج هذا الذي يحدث ... حتى أن الحكومة المصرية .. لم تستدع السفير الإسرائيلي ... وتبليغه بقرارٍ يردّ الاعتبار للمصريين الذين استشهدوا على الحدود ... ولم تستدعه .. حتى للومه على ما حدث ... من قِبَل المقاتلات الإسرائيلية ... وبما أنني مصريّ ... يفور الدم في عروقي مباشرة .. عندما يصاب أي مصري ... بخدشٍ أو جرحٍ سواءً من المصريين أنفسهم أو الفلسطينيين أو العرب ... أو حتى من أعدائنا الإسرائيليين ... !!

    هل يبقى لنا من كرامة ... عندما تنتهك أرضنا ... من المقاتلات الإسرائيلية ... لم تردّ عليها المدفعية المصرية ... أو حتى سلاح الدفاع الجوي ... هل يتبقى لنا كرامة عندما نقتل على أرضنا، ولم ندافع عنها ولا عن أنفسنا عندما تخترق المقاتلات الإسرائيلية أجواءنا المصرية ... وتقصف الحدود المصرية؟ ... هل هانت علينا نفوسنا إلى هذا الحدّ؟ ... أين أسلحة الدفاع المصرية التي دوماً متيقظة ... هل أبلغت المقاتلات الإسرائيلية أنها ... تعدت الخطوط الحمراء ... ودخلت الإراضي المصرية؟ ... هل انتظرنا حتى تم قصف الحدود ... دون أن تتعرض لها مقاتلة مصرية واحدة ... لإخراجها من المجال الجوي المصري؟ وحتى وإن كانت سيناء كلها منطقة منزوعة السلاح طبقاً للمعاهدات .... ولكن المقاتلات الإسرائيلية اخترقت المجال الجوي للمنطقة منزوعة السلاح من كلا الطرفين، وبالتالي لابد من التواجد الدفاعي للحدود المصرية في المنطقة منزوعة السلاح ... لأن إسرائيل هي التي دخلت أولاً في المنطقة منزوعة السلاح ... كلامي مع الموضوع السابق ليس متناقضاً ... فأنا أعتز بمصر ... وبأرض مصر أينما كانت ... فالاعتداء الذي وجهته بعض الفئات من الفلسطينيين أدى إلى مقتل الضابط ياسر عيسوي .. وكذلك الاعتداء الذي وجهته المقاتلات الإسرائيلي أدى إلى قتل الجنود المصريين على الحدود المصرية (وليست الحدود الفلسطينية في غزة) ... كلاهما مرفوض ... ولابد من توجيه ضربة قاسية لكل من تسوِّل له نفسه بضرب الحدود المصرية ... !!

    ولهذا ... فأنا كمصري لا أتقبل الاعتذار من الحكومة الإسرائيلية ... وأطالب السلطات المصرية بالتحقيق في الحادثة ... والعمل على تعويض الجنود الشهداء والمصابين من قِبَل الحكومة الإسرائيلية ... هذا أولاً، أما ثانياً: في حالة عدم ارتداع إسرائيل  عن هذا الأمر ... فإن أي طائرة إسرائيلية تتعدى الحدود الحمراء في الحدود المصرية ... يتم التعامل معها مباشرة ... وقصفها ... باعتبارها مقاتلة معتدية على الحدود المصرية .... وهذه مطالبي البسيطة كمصري .... حتى  تعرف كل الدول أن الحدود المصرية ... حدود لها قدسيتها ... فيرهب من يحاول أن يقتنص الفرصة للهجوم على أي قطعة أرض مصرية .... فهل نستطيع؟ .... هذا ما أريده .... فاستيقظ أيها الجيش المصري ... فالأخطار تتناوشك من كل جانب ... ومادامت الخطوب محدقات بك ... فعليك أن تقوم بواجبك في حماية أرضك  ... أرض مصر ... ولا تجعل أي مصري يتساءل : أين المصريون؟

    January 02

    لمصر كلمة ... وإن طال الزمان

    أحداثٌ يندى لها جبين كل عربي تلك التي تحدث في غزة،فالموقف الإنساني يحتاج منا جميعاً إلى وقفة تجاه هذ المجزرة الإنسانية، ولكن المواقف المتواطئة على مصر قد بدأت تتكشّف خلال هذه الأحداث المؤسفة، فمصر ـ أيها السادة ـ التي دافعت ومازالت تدافع عن كيان الأمة العربية المترهل أصبحت خائنة في نظر السادة العرب، وأصبحت مصر هي المتواطئة على الفلسطينيين وأهل غزة، و أصبحت مصر هي العدو الأول للفلسطينيين الذين يصوِّبون رصاصاتهم على أعناق المصريين بدلاً من تصويبها على عدوهم القابع أمامهم، وفما أخسأ العرب إذا كانوا بهذه العقلية التي ترى المصري هو الخائن الأول الذي يقتلونه، وكأن المصريين هم الذين أوقعوا أهل غزة في هذه الأحدث الدامية.

    مصر  دولة لها كيانها الذي أعتزّ أن أكون أحد أبنائه، أما أن يتطاول عليها السفلة من أرباب المصالح والحكومات المتواطئة مع بعضها لكي يزجّوا بمصر في معركة ٍ،الرابح الوحيد فيها هو أصحاب المصالح، لرفع أسعار البترول الذي أصبح وشيكاً على الانهيار في البورصات العالمية، وكذلك لزيادة التدفقات المالية على بعض الدول، في حين أن مصر هي الخاسر الوحيد في لعبة سياسية قذرة تحاك ضدها، وليس لها هدف إلا إذلال وإفقار الشعب المصري أكثر مما هو فيه من المذلة والمهانة والفقر، وأن يضيع أبناء هذا الشعب في لعبة سياسية لن يقف أحدٌ من العرب بجوارهم كما حدث في حرب أكتوبر 1973م، عندما استعادت مصر الضفة وجزءاً من سيناء، وحاولت أن تستعيد الباقي من خلال المفاوضات السلمية، ودعت كل الفلسطينيين والعرب للمشاركة في المفاوضات السلمية لأخذ حقوقهم من قبيل ـ لن نقول: إننا المنتصرون في هذه الحرب ـ ولكننا من قبيل أننا في موقف المساومات السلمية مع أطراف متعادلة عسكرياً، ولكننا وجدنا أن معظم العرب قد قاطعوا مصر، وفرضوا عليها العزلة الجبرية لمدة عشر سنوات فأكثر، واستباحوا دماء أولادها الذين دافعوا عن أرضهم حتى آخر قطرة في أجسادهم، ولعل العرب يتناسون ما فعله المصريون من جرّاء احتلال فلسطين عام 1948م، وكذلك عدوان 1956م، والذي زجّ بمصر مع التقابل مع إسرائيل وإنجلترا وفرنسا وجهاً لوجه، وكذلك نكسة 1967م، والتي فقدت مصر بسببها خيرة أولادها ـ ولن نقول بسبب العرب، ولكنه بسبب أخطاء المصريين في عدم الاستعداد للمواجهة في أي وقت، وكذلك أخذتنا العزة بالإثم بأننا الأقوى ـ فكانت الضربة موجعة ومؤلمة أشد الإيلام، ولكن ماحدث في حرب 1973م، بالتواصل مع القوات السورية والتنسيق فيما بينها ـ أدى إلى زعزعة العدو ـ ونجحت الجبهة المصرية في استرداد جزءٍ من أراضيها بتضيحة أبنائها ـ في حين فشلت الجبهة السورية في ذلك، وعليهم أن يسألوا أنفسهم لماذا فشلت الجبهة السورية في استرداد الجولان المحتلة حتى الآن، ويبدو أن الإخوة السوروين قد تناسوها بمرور الوقت ونجح المصريون في استرداد سيناء؟ ، فلا دخل لنا في الفشل، فلكل جبهة كانت لها قيادة منفصلة، وعليهم أن يسألوا أنفسهم.

    أما من الناحية الأردنية، فبعد انتهاء حرب 1973م، قام الأردنيون بالتسوية بمعرفتهم، ولا ندري كيف، ولماذا لم يقاطعهم العرب كما قاطعوا مصر؟، أما من الناحية اللبنانية، فنحن ـ المصريين ـ معجبون أشد الإعجاب بمقاومة الشعب اللبناني المقاوم الذي تحركه روح المقاومة لحماية أراضيه، ولكنهم في النهاية لديهم بعض المناطق مازالت محتلة، ولابد من تحريرها بدلاً من التراشق بالكلمات التي تتهم المصريين من قِبَل السيد حسن نصر الله الذي أعتزّ به كمقاوم، ولكن أن يتعدّى حدوده لكي يعيب المصريين .... فهذا ما لا أقبله أبداً، ولا أن يقبله أيٌّ من أبناء الشعب المصري.


    أما جبهة علماء الأزهر المزعومة التي لا ندري كيف لها تحاول أن تطوِّع الدين لخدمة المصالح الشخصية فقد أصدرت بياناً بعدم مشروهية حماية أراضينا، وأن الضابط الشهيد ليس بشهيد .... قل أتخذتم عند الله عهداً بأن تجعلوا الشهادة من الأشياء التي تهبونها للناس .... فأي أضحوكةٍ تلك التي تحاك حبائلها ضد المصريين من الداخل والخارج؟ وأي أضحوكة تلك التي يمارسها بعض ذوي العمائم من الجهتين؟ هل هم الذين يعطون صكوك الغفران لمن يشاءون؟....أما حركة حماس التي أصدرت فتوى بقتل كل مصري يقابلونه .... فهذا ما يعيب حركات المقاومة الفلسطينية جميعاً .... فبدلاً من أن تصدروا فتوى بقتل المصريين .... فأولاً عليكم أن تصدروا فتوى بقتل عدوكم الواقف أمامكم ... فمصر دولة لها سيادتها على أراضيها ... ولن تسمح بدخول أحدٍ إلا بالطرق الرسمية ... أما أن تكون المعابر مفتوجة لكل من هبّ ودبّ ... فهذا ما لا نسمح به أبداً ... لماذا ؟ لأن هذا الأمر سيسمح لإسرائيل اتهام مصر بهروب بعضٍ من أعضاء حركة حماس وقيادييها داخل مصر، وبالتالي تصبح مصر عُرضة للقصف الجوي لطائرات إسرائيل ... فتدخل مصر في أوج المعركة والحرب الدائرة، وتتحول مصر إلى الحرب مع إسرائيل مرة أخرى .... وهذا ما يديرونه ذوو الأطماع في إدخال مصر أتون الحرب مرة أخرى ...

    الضابط المصري الشهيد

    الرائد ياسر

    ويمكننا القول بالتساؤل: كم عربياً ضحي بحياته من أجل الدفاع عن العروبة وليس من أجل الدفاع عن أراضي دولته؟ أعتقد أن المصريين أكثر الشعوب تضحية بأنفسهم وأموالهم من أجل الشعوب الأخرى على مدى التاريخ العربي كله ... ولكن أن يثير الحاقدون فتنة بأن المصريين لم يخدموا العروبة ...ويجب عليهم مقاطعتنا مرة أخرى ... فإن كان هذا الأمر حقيقياً ... وقاله عربيٌّ واحد ... فأهلاً بمصريتنا التي يجب أن نضحي من أجلها بكل غالٍ ونفيس ... وعلينا أن نغلق على أنفسنا ... ونلتزم حدود دولتنا ... ونرعي مصالح وشئون شعبنا الذي عاني الكثير من جرَّاء دخوله في حروبٍ متتالية ... لم يزدد فيها إلا فقراً وبؤساً تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيلٍ ... ولا نرى من العرب إلا المزيد من إذلال المصريين في كل مكان على أراضيهم ... بينما الكثير من العرب يزدادون غنىً وثراءً ... فالآن يمكننا تحويل الدفة نحو العرب ... ونقول لهم: ماذا أنتم فاعلون؟ ... فهيا ... المجال مفتوحُ أمامكم لتحرير كل أراضيكم ... فهل تستطيعون؟ ... فأنتم قد طلبتم المقاطعة؟ ... فأهلاً بمقاطعة المصريين ... فماذا أنتم فاعلون؟ .... وأذكر كثيراً من قول الرسول ( صلى الله عليه وسلم) عن المصريين: (هم خير أجناد الأرض) .... وخير أجناد الأرض يقتلون يا رسول الله بأيدي إخوانهم العرب  ... فتحية إلى روح الضابط المصري ياسر ... الشهيد الوحيد من العرب في أحداث غزة ... التي أريقت دماؤه الزكية على أيدي الخونة ... فبدلاً من توجيه أسلحتهم إلى عدوهم الصهيوني ... وجهوها إلى أبناء المصريين... وتحيةً إلى الرئيس مبارك الذي كشف المؤامرة على دماء المصريين ... ولم يزجّ بأبناء وطنه لحرب أول خاسر فيها هم المصريون ... ولكن أن يتفاخر العرب بقولهم: ( سنحارب حتى آخر جنديٍّ مصريٍّ) ... فلماذا المصريون هم الذيت يتحملون تبعات العرب؟ ... وأين الجيوش العربية الأخرى؟ ... ولماذا تريدون الجيش المصري تحديداً؟ ... فالمصريون اليوم آمنون ... بلا حروبٍ أو مناوشاتٍ ... وهي إن شاء الله قادرة على حماية حدودها وأراضيها ... بفضل الله ... ثم بفضل خيرة أبنائها الذين يدافعون عن حدودها ضد أيّ معتدٍ

    ونهاية: ليس لي أن أقول إلا ما قاله الرسول (صلى الله عليه وسلم): (لا تتمنوا لقاء العدو .... فإذا لقيتموه  ... فاثبتوا ... حتى يأتي الله بنصره)

    ومصر لن تتخلى مواقفها تجاه العرب ... فلا تتهموا مصر والمصريين بالخيانة



    December 19

    الدعوة إلى تغيير النشيد الوطني المصري، والعَــلَم المصري ما بين القبول والرفض

    كثرت الدعوة في الآونة الأخير عن تغيير النشيد الوطني المصري، وتغيير العلم المصري

    ويمكن القول: إن النشيد الوطني يمكن تغييره
    طبقاً لظروف المجتمع، وطبقاً لبثّ الحماسة في قلوب الناس، وطبقاً لكل مرحلة، بشرط أن تتناسب الكلمات مع الحالة التي يحتاجها الشعب للعمل والإنجاز، ولكن بشرط ألا تكون الكلمات كلمات سطحية أو كلمات مبتذلة، يمكن أن تبتذل النشيد الوطني فتصبح كارثة كبرى على الوطن

    فمثلاً هناك بعض الأبيات الشعرية التي ترقى بالحس الوطني كما في نشيد القوات المسلحة

    رسمنا على القلب وجه الــــوطن
    نخيلاً ونــــــيلاً وشـــعباً أصــــــــيلاً

    يمكن أن يتخذ نشيداً وطنياً يبثّ في قلوب الناس الحماسة للعمل، وأن الشعب يمكن أن تكون بيده الإرادة مادامت العوامل والإمكانيات متاحة، وهذه العوامل هي النخيل والنيل والشعب المتأصل الجذور، فلابد أن يكون هناك وطن قائم مع هذه الإمكانات.
    ولكن قد يختلف العصر، وطبقاً لذلك تختلف الأولويات، فالسلام الذي كنا ننشده قد تحقق والحمد لله، ولكن هل سنبقى كثيراً قابعين خلف هذا الأمر؟ ، والكلمة لا بد أن تؤثر في وجدان الشعب، فيحس بأن هناك تحرك ما يحدث، وقد يكون هذا التحرك لاستثارة الهمم للعمل والإنجاز

    فهل هذا الأمر موجود في النشيد الوطني الحالي؟
    وهذا سؤال لا بد أن نسأله لأنفسنا



    أما من ناحية العلم الوطني
    فالعلم الوطني ينتاسب تماماً مع كافة الظروف، ولايجب تغييره

    فاللون الأحمر هو لون دماء الشهداء
    واللون الأبيض لون الطهارة والنقاء والسلام الداخلي للنفس
    واللون الأسود هو لون الظلم والاحتلال البغيض


    وترتيب هذه الألوان متميز للغاية
    فاللون
    الأحمر وهو لون التضحية مقدّم على كل شيء، هو يعلو الطهارة و النقاء والسلام، واللون الأبيض في المنتصف دليل على مكنون النفس المصرية النقية التي لا نراها إلا  في وقت الشدائد، أما اللون الأسود هو أدنى الألوان دليل على كارهية الظلم والطغيان، أما النسر المتواجد في وسط العلم فهو دليل القوة المرغوبة، ولقد كان في فترة من فترات التاريخ المصري صقراً يفرد جناحيه، وبعد معاهدة السلام تم تحويله إلى نسرٍ قابعٍ مستكين، ولا أدري ما السبب في هذا الأمر؟






    December 08

    قليلٌ من ........ تعيد سيرتي الأولى

    أحتاج قليلاً من الراحة حتى أستطيع أن أفكر في الأمور بشكلٍ جيد ، فعقلي الآن أصبح مشوَّشاً، تشوبه كثيرٌ من الأحداث والوقائع الجِسام، الآن أحاول أن أتهادن مع نفسي العصِيّة قليلاً، أحاول أن أستجمع شتات نفسي مرة أخرى، أحاول أن أعيد تقييم حياتي كلها، هي مراجعات يجب أن أفعلها كل فترة، ولكنها في المرة الأخيرة استطالت واستعرضت حتى ظننت أن لا رجعة إلى  ما كنت عليه من البراءة والطهارة والصفاء والنقاء الذي لا أرضى معه أن أتنازل عن مبادئي التي جُبِلْت عليها، أنا الآن بين أحضان الصفاء الذهني الذي لا أحاول تكديره بأي من الآراء التي تلوثت بفعل همجية الحضارة النفعية التي تحاصرنا من جميع الاتجاهات، فتكسبنا مساوئها، وتضنّ علينا بما تجود به على ذوي المصالح، الآن أنا أهفو إلى قليلٍ من الراحة من عقلي الذي أشقاني، وجعلني أفكر كثيراً حتى أعيا جوارحى التي مازالت تشقى بشقائه .... الآن أنا في خضمّ معركة مع نفسي ... ولا أدرى من سيربح في النهاية ... ولكنني أحاول .... !!!  ...

    December 01

    هل نستطيع؟

    شيء عجيب إن يعيش الناس في وطن مليءٍ بالقوانين، ولا ينفذ منها إلا القوانين التي لا تحمي كرامة الإنسان .... ففي مصر قوانين رائعة تتميز بالرقي والتحضر، ولكنها أبداً لم توضع في إطار التنفيذ أو أنها غابت منذ زمنٍ بعيد ... حتى أصبح الناس لا يعرفونها .... فأعتقد أن حال القوانين والقواعد للنظام الروتيني البيروقراطي يزداد بمرور الزمن ... في حين أن القوانين المصرية تحمي حقوق الناس عامة ... ومن المفيد أن نبحث في ذاكرة التاريخ القانونية ما يفيد في حماية حرية المواطن المصري من الاستغلال ... وتغيير القوانين لصالح المواطن المصري الذي هو صاحب هذا البلد الذي أضناه الوجع والأنين ... ولا يشعر به أحد ....فهنا ... في مصر نجد الأمان الذي لا نجده في أي ماكن في العالم إذا ذهبنا إليه ... ولكن في الآونة الأخيرة انتشرت الجرائم التي تجعل المواطن المصري يشعر بأنه يعيش في غابة بلا قانون ... أو قانونها الأساسي هو " البقاء للأقوى القادر على البقاء" ... وهذه هي شريعة الغاب التي تجعل الإنسان يعود إلى بدائيته التي تجعله في مصافّ الحيوان ... وليس بما كرَّمه الله به من عقل ... يحاول أن يشرِّع لحياة أفضل ... أفضل القوانين التي تخدم حياته .. وآدميته ... ويبدو أننا في خِضمِ هذه الأحداث نتناسى أننا دائماً شعب مسالم ... ولكن أن نتحول إلى قطيع ماشية ... تحيطه الذئاب والثعالب ... وتتحين الفرصة التي يغفل فيها الراعي عن رعيته ... فهذا ما نرضاه على أنفسنا .... إننا بالفعل نحن ـ المصريين ـ لدينا الرغبة في العمل والتعاون والتماس سبل العيش الكريمة التي تعطي للإنسان ذاتيته وكرامته ... وتجعله يشعر بقدرته على البقاء والتواصل مع الآخرين ... والإفادة والاستفادة مما حوله ليسخِّر هذا الكون كله له .... فها نحن ـ في عصر من العصور .... أقمنا الأهرامات الثلاثة ... ومن بعده المعابد التي تخلد حتى الآن .... فما من أحد يراها حتى يعتقد أننا كنا نؤمن بالسحر ونتعامل به في بناء هذه المنجزات الحضارية ... ثم أقمنا الكثير من المنجزات ... منها بناء القناطر، وشق الترع والمصارف كالترعة الإبراهيمية التي تتلوث حالياً بمياه الصرف الصحي والترعة الإسماعيلية ، وشق قناة السويس ... بأيدي المصريين، ثم أقمنا المنجز الحضاري الرائع الذي يشهد على مرّ العصور أن المصريين قادرون على التميز والإبداع ... وهو بناء السد العالي .... وكل هذا بأيدي المصريين ... ولكن كل هذا كان وراءه عقل مفكر مدبِّر يدير كل صغيرة وكبيرة على أساس علمي أو منطقي ... يهدف أولاً وأخيراً إلى خدمة الوطن .... فهل نحن ـ المصريين ـ قد عُدِمنا هذه الكفاءات التي وهذه العقول .... أعتقد أنها تزداد ... ولكنها عندما لا تستخدم هذه العقول ... فإنها تخمد ... ويضيع تأثيرها عملاً بالمبدأ القائل: (Use it Or Lose it ) ويبدو أننا حالياً بحاجة إلى تفعيل هذه العقول التي يمكن الاستفادة منها أقصى استفادة لخدمة هذا الوطن الذي أصبح على حافة الهاوية، أو على جرف هارٍ ... ولا نستطيع أن ننقذه من هذه المأساة التي هو في الطريق إليها .... فعلينا تفعيل القوانين الخادمة للهدف الأسمى للوطن ... وعاقبة المسيء ... ومكافأة المتميز القادر على العطاء دون مداهنة أو نفاق ... وتأكيد مبدأ التعامل الأخلاقي ... والمساواة في الحقوق والواجبات ... وتقييم الأوضاع السيئة ... لمحاولة تفادي الوقوع والانهيار .... فهل نستطيع هذا الأمر ؟!!!!!!!!!! ... هل نقدر؟
    November 01

    عادات اجتماعية ذميمة لدى المصريين

    في إطار التلاعب بالقوانين

    الوزير مسئولٌ عن التطوير النظري للتعليم، وكذلك وضع القوانين للمحاسبة، ومادامت القوانين موضوعة ... إذن فالتقصير إن أتى فإنما يأتي ممن يتلاعبون بالقوانين وليس من الوزير في حد ذاته ... وكذلك إذا ذهبنا إلى أي مكان واتهم أحد الشباب في تهمة مخلّة بالشرف أو الآداب ... فأول شيء يقال لك: إن الله حليمٌ ستَّار ... (وممكن ندّيله قلمين  أو ياخد على دماغة شويتين .. وبعدين نسيبه علشان مستقبله ما يضعش)، وطيب ما هو القانون موضوع للحساب  والجزاء لمحاسبة المخالف  وجزاء الشريف الجزاء الأوفى تقديراً له ... ولكن لدينا عادات اجتماعية ذميمة ... هى التعاطف من المخطئ .... فيزداد المخطئ في ضلاله ... ويتيه الشريف  ويُداس تحت الأقدام
    October 31

    ما بين الطالب والمعلم

    بالرغم من بشاعة الجريمة التي ارتكبها هذا المعلم الذي قتل هذا التلميذ الصغير الذي لا يستحق كل هذه الإهانة، ولا حتى هذا العقاب، فهو مازال طفلاًً صغيراً، ويريد أن يستمتع بطفولته التي يقتلها التعليم لدينا قتلاً من خلال إنهاكه بالواجبات المنزلية والمهام التعليمية التي لا تنتهي .... أشفق كثيراً على هذا الطفل الذي قتل ضحية هذا المعلم المتسرع وذلك لحداثة سنه، وكذلك من خلال دراستي لحالته النفسية فهو يكره مهنة التعليم ... ولا يريد أن يعمل معلماً ولا حتى مدرساً ... ولذلك كان هذا العنف منه تجاه هذا الطفل الصغير ... ولذلك لابد أن نقف وقفة مع هذه القضية

    * إن من أخطأ فعليه أن يتلقى عقابه .... فهذا المدرس أخطأ وهو حالة فردية وعليه أن يعاقب نتيجة خطئه في قتل هذا الطفل .... ولكن حالياً يتم شنّ حملة كاملة على المعلمين جميعاً ... وكأنهم كلهم مخطئون .... لماذا؟

    فالمعلم هو ضمير الأمم ...ولكن أن نهين المعلمين جميعاً بسبب حالة فردية فهذا ما لا أقبله .... فالمعلمون منهم الشرفاء ومنهم الفاسدون ... ومثلهم مثل أي طبقة في المجتمع المصري، ومثل أي مجتمعٍ آخر ... فلا يمكننا التعميم بأن كل المعلمين فاسدون ...

    * وأقول كل من لا يرضي التعليم مهنة له ... فليجد لنفسه مهنة أخرى ... أما أن يقحم نفسه في مهنة لا يحبها ولا يرغبها ... فجزاؤه سيكون مثل جزاء هذا المعلم الذي قتل هذا الطفل المسكين الذي لا حول له ولا قوة

    * وأنادي يا عقلاء المجتمع .... أين أنتم عندما كان المعلم يهان ويُضرب ... ولا يأخذ حقه ... بل بالعكس كان المعلم يهان بالضرب من الطالب ... وينقل من المدرسة في اليوم التالي ... في عهد الوزير البائد حسين كامل بهاء الدين ... ولا يأخذ حقه ... ولماذا لم يتم فصل أي طالبٍ اعتدى على أي معلم في الفترة السابقة فصلاً نهائياً من التعليم، وتقديمه للمحاكمة ... أليس هذا الأمر اعتداءً على شخص؟ أم أنكم تكيلون بمكيالين؟

    * أين أنتم يا عقلاء المجتمع عندما كان المعلم يتسول وما زال يتسول لقمة العيش، ولا يجدها ... في ظل ظروف لا ترحم ... وهو مطالب بأن يحافظ على مظهره أمام طلابه ... هل ترون هذا الأمر ؟ أما أنكم تتغاضون عنه تماماً

    * أين أنتم يا عقلاء المجتمع والمعلم لا يستطيع أن ينمي ثقافته واطلاعاته ؛ لأنه لا يجد رغيف الخبز ... لكي يقتات به هو وأولاده ... هل تريدونه يشتري كتاباً ليجدد معلوماته بأمواله القليلة التي لا تكفيه طعاماً ومسكناً خلال شهره ؟

    * أيها السادة إنني لا أدافع عن المعلم الذي يخطئ ... ولكنني أدافع عن فئة المعلمين الشرفاء مهما كانت أعدادهم قليلة ... ولكنني على ثقة أن هناك معلمين شرفاء كثيرين في مصر يرفضون الدروس الخصوصية طريقة ومنهجاً للتعليم ... يرفضون كل أسلوبٍ مشين يمسّ التعليم والمعلمين والمتعلمين على حدٍّ سواء ...

    * ختاماً : المعلم الذي أخطأ ... لابد أن يعاقب ... ويقتصّ منه... ولكن لا تمسّوا بقية المعلمين بسوءٍ ... فمنهم الشرفاء الذين تلوثهم كلماتكم ... ولكِ الله يا أم الطفل الضحية ... وألهمك الله الصبر والسلوان .... ولكَ الله يا والد الطفل الصريع ... وجعله الله في الآخرة من الكرام البررة الذين يشفعون لكم يوم القيامة

    تحياتي
    أحمد أبو بكر

    September 07

    إنها تحترق ... إنها تنهار

    يبدو أن الأقدار أبتْ ألا تتركنا ننعم بلحظة من السعادة، ولعلها ليست الأقدار التي تسيِّر هذه الظروف، ولكنها فساد البيروقراطية غير المسئولة التي تجعل كل ما على أرض وطننا مصر في حالة أحزانٍ دائمة، وكيف لهذه البيروقراطية كل هذا الفساد؟!!!، وليس هناك محاسبة، فلقد بدأ هذا العام بكارثة انهيار عمارة لوران بالإسكندرية، وأتبعها بعض الانهيارات بالقاهرة الكبرى، ثم احتراق مجلس الشورى المصري، وأتبعه بعض الأحداث المحلية في بعض المحافظات، منها انهيار كافتيريا وفندق ماجستيك بمدينة أسيوط، واحتراق مقر الحزب الوطني بأسيوط، فانهيار الكتل الصخرية من جبل المقطم على أهالي الدويقة بالقاهرة، فهل كل هذه الأحداث تحدث في سنة واحدة، وليس هناك محاسبة أو إلقاء اللوم على أحد ؟!!!، إنه لأمرٌ غريب أن نجد المسئولين يقولون: إن هذه الحوادث قضاء وقدر، كيف يكون هذا الأمر؟ !!!، فيبدو أن البيروقراطية يحركها المسئولون الذين جل اهتمامهم خدمة المصريين، وهذا الأمر يعطي لنا انطباعاً أن كل هذه الأحداث مدبرة بفعل فاعل للتخلص من الشعب المصري، لكي يقنع الشعب المصري بحياته راضياً بأقل القليل، ولا يحاول أن يطمح أو يطمع في الرفاهية، فالرفاهية ليست لكل المصريين، ولكنها لفئات معينة ومحددة في الشعب المصري، فهل كُتِبَ على الشعب المصري المعاناة والعذاب المقيم الذي لا انفكاك منه .... أيها المسئولون إن لم تعملوا جاهدين على راحة الشعب المصري ... فلا تطالبوهم بأي شيء يحقق لكم السعادة، وعموماً فإن الشعب المصري دوماً إذا فقد الثقة في الحكومات فإنه لا ينتج، وإنما يترك الحياة تسير على وتيرتها البطيئة، وإن مات من الجوع، ولكن هذا الوضع قد لا يستمر ... فاحذروا الشعب ... إذا ثار وتحرّك، فإنه لن يردعه رادع، ولن تخيفه حتى طلقات الرصاص ... ولن يهاب الموت، لأنكم أمتموه من الجوع ... فلن يهاب الموت ... لأنه في كلتا الحالتين ميت


    August 18

    نعم لامتحانات الكادر للمعلم المصري

    لماذا كل هذه الضجة على كادر المعلمين؟

    السادة الزملاء الأفاضل معلمي مصر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أما بعد

    فإنني أولاً أحاول أن أدافع عن هذا القرار الجريء الذي انتظره التعليم المصري كثيراً، حيث إن التعليم هو أساس لكل تقدم داخل أي مجتمع، ولا سبيل للرقي في التعليم إلا من خلال الارتقاء بالمعلم، و لست أقول إن المعلم هو الركيزة الأساسية لتطور التعليم، حيث إن هناك الكثير من العناصر الأخرى للتطوير، ويجب مراعاتها إذا كنا نريد تقدماً في المجال التعليمي، و مادام التعليم هو ركيزة تقدم المجتمعات فلماذا كل هذه الضجة التي تحدثها فئة لا تريد لهذا الوطن ارتقاءً، فالمعلم لا بد أن يرتقي بمعلوماته، وأن ينشطها قدر ما يستطيع، ولا سبيل لهذا الأمر إلا من خلال بعض المعايير الأساسية قد يكون منها اختبار المعلم في كفاءته التربوية، ولذلك يبدو أن المعارضة تأتي من خلال أفرادٍ لهم مصالح شخصية، ومنها أن يظل التعليم أبد الدهر قابعاً تحت وطأة ذوي النفوذ من المعلمين الذين لا يألون جهداً في جعل التلميذ/الطالب وعاءً فارغاً لا معين فيه للإبداع والابتكار، وهدفهم هو جعل التلميذ/الطالب نسخاً مكررة من المناهج العقيمة التي يدرسونها، هذه المناهج التي لم تتغير منذ أكثر من عشرين عاماً، وإذا حاولوا تغيير شيءٍ ما، فإنهم يقومون بإلغاء كلمات أو فقرات، أو بعض الدروس، ويظل المنهج عقيماً، بل يزداد عقماً كلما تم التغيير، بالحذف أو الإضافة.

    ثانياً: عندما نحاول أن نتطلع إلى المستقبل، فإننا لابد أن يكون في مجتمعنا معلمون أكْفاء يقومون بعبء ما تحتاجه عملية التطوير المنشودة، فمن يقول: إن هذه الامتحانات ليس لها كتب للمذاكرة منها؛ فأقول له: أيها الزميل العزيز، وهل كنت تنتظر حتى يتم تطبيق اختبارات الكادر حتى تحاول تنشيط معلوماتك في تخصصك، أو مجالك المهني التربوي، وحتى إن رسب المعلم، فهل هذا الأمر يؤدي به إلى الفضيحة؟ نعم الكل معرّض للفشل، أو لا تعلمون أن سيبويه هذا العالم الكبير في النحو قد أخطأ، الكل معرّض للفشل، ولكن لا بد أن يكون الفشل دافعاً للنجاح، فإنني بالنسبة لي، أقدّر أنني قد أفشل في الاختبار، وسأكون مستعداً نفسياً وبصدرٍ رحبٍ لهذا الأمر، لأنه سيظهر لي مدى الخلل الذي أواجهه وأعانيه في تخصصي، وفي مهاراتي الأكاديمية والتربوية، والتي ستكون حافزاً لي على التقدم في هذا المجال الذي أواجه فيه قصوراً ، وتقويمه بالبحث والاطلاع.

    ثالثاً: لماذا نرضي على أنفسنا نحن المصريين عندما نتقدَّم للسفر إلى أي دولة عربية، إجراء امتحانات، واختبارات ومقابلات شخصية، وتقديم المؤهلات والشهادات والدورات بكل رضا وسرور، ولا نريد هذا الأمر في بلدنا، مع العلم أن هذا الأمر قد يؤدي في المستقبل القريب جداً كما أتوقع إلى رفع سعر المعلم المصري في سوق العمالة العربية إلى أقصى حدٍ ممكن، طبقاً للمؤهلات التي ستؤهل المعلم المصري ليكون في مصاف المعلمين الأكْفَاء الذين يشار لهم بالبنان.

    ونهاية: أوجه لوزارة التربية والتعليم رجاءً وطلباً، لعلي من هذا الأمر، أرجوكم اعدلوا في التصحيح، حتى يأخد كل معلم حقه، وأرجو وجود آلية صحيحة لتقييم كل معلم طبقاً لكفاءته المهنية و التربوية والأكاديمية، حتى لا تقتصر على الامتحانات فقط، كما أتمنى أن يكون هذا الاختبار خطوة البداية لتصحيح مسار التعليم كاملاً، مع إعظاء المعلم حقه المادي والأدبي، فالمعلم يستحق أكثر من هذه الجنيهات التي لا تسد الرمق، فإذا أردتم أن تجعلوا المعلم قادراً على العطاء، فأعطوا له ما يسد الرمق، ويجعل له فائضاً لتغذية العقول أيضاً،
    ولا تستهينوا بأوجاعه التي يئن منها، ولا يشعر بها أحد..










    July 06

    يبكيك القلب دوماً ... فلتبكِ أيها الوطن عبد الوهاب المسيري

    الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers (مرحلة الجذور). وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988(، كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). وهو الآن عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا (مرحلة الثمر). ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات) وكتاب رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار. وللدكتور المسيري مؤلفات أخرى في موضوعات شتى من أهمها: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزأين)، إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (سبعة أجزاء). كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: الفردوس الأرضي، و الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، و الحداثة وما بعد الحداثة، و دراسات معرفية في الحداثة الغربية. والدكتور المسيري له أيضاً دراسات لغوية وأدبية من أهمها: اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود، و دراسات في الشعر، و في الأدب والفكر، كما صدر له ديوان شعر بعنوان أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية. وقد نشر الدكتور المسيري عدة قصص وديوان شعر للأطفال

    أحدث المقالات
    * تآكل المقدرة القتالية لـ’’العجل الذهبي‘‘
    يستند الوجود الصهيوني إلى العنف إذ انه يهدف إلى التخلص من أصحاب الأرض وإحلال آخرين محلهم ، وهي عملية لا يمكن أن تتم بالوسائل السلمية لأسباب إنسانية معروفة. والكيان الصهيوني غُرس غرسا في فلسطين ليلعب دورا قتاليا ضد المنطقة العربية. وعلى مستوى من المستويات يمكن القول إن المشروع الصهيوني كان يهدف إلى نقل الفائض البشرى اليهودي من أوروبا إلى فلسطين وتحويله إلى ’’مادة قتالية‘‘ تخدم المصالح الغربية. ولكل هذا تكتسب كل الظواهر الصهيوني ابتداء من الزراعة وانتهاء بالتلفزيون بعدا عسكريا. المزيد...

    * الجيش الإسرائيلي و ’’الأعراض الفيتنامية‘‘
    في مقال سابق تحدث عمانوئيل فالد عن تخثر المادة القتالية الإسرائيلية، فأشار إلى تخثر طبقة الضباط، إذ يشير إلى أنه ظهرت بين الضباط ظاهرة ’’الرأس الصغيرة‘‘ (الروش قطان، صاحب الرأس الصغيرة والمعدة الكبيرة) فالضباط، الذين يعتبرون أصحاء أصلا، يصبحون في الجيش الإسرائيلي، على حد قوله، مرضي. وتنتشر في الجيش الاسرائيلي الظاهرة المعروفة في جيش أمريكا الجنوبية – حيث يوجد المزيد والمزيد من الضباط على نفس العدد من الجنود . ويشغل بعض الجنرالات، حاليا، مناصب كان يشغلها، منذ سنوات قليلة، ضباط برتبة مقدم. وزاد بين الضباط عدد الفنيين على حساب الضباط المقاتلين‘‘. وقد ترجم هذا نفسه إلى تآكل في مستوى القتال خاصة أن القوات المسلحة تختصر من التدريب في الجيش وتجند الفئات الدنيا من السكان
    (أي الشرقيين). ...





    June 10

    نفي صفة الشهوانية عن النبي صلى الله عليه وسلم Sensuality denied recipe from the Prophet peace be upon him

    Topic: نفي صفة الشهوانية عن النبي صلى الله عليه وسلم Sensuality denied recipe from the Prophet peace be upon him
    الشبهة Compromised
    قالوا إنه - صلى الله عليه وسلم - : They said that - peace be upon him -:
    *  تزوج زوجة ابنه بالتبنى ( زيد بن حارثة ) . * Adoptive daughter married a wife (Zeid Bin Syndicate).
    *  أباح لنفسه الزواج من أى امرأة تهبه نفسها ( الخلاصة أنه شهوانى ) . * Allows himself to marry any woman gratia themselves (sum, lustful).

    الرد عليها Answer
    أ. A. د / عبد العظيم المطعني D / Abdul Azim Restaurant

    الرد على الشبهة : Reply to compromised:
    الثابت المشهور من سيرته صلى الله عليه وسلم أنه لم يتزوج إلا بعد أن بلغ الخامسة والعشرين من العمر . The famous firm of his peace be upon him that he did not marry until he reached the twenty-fifth birthday.
    والثابت كذلك أن الزواج المبكر كان من أعراف المجتمع الجاهلى رغبة فى الاستكثار من البنين ليكونوا للقبيلة عِزًّا ومنعة بين القبائل . The firm also that early marriage was ignorant of the norms of society a desire to Begrudging boys to be attributed to the tribe and prevention among the tribes.
    ومن الثابت كذلك فى سيرته الشخصية - صلى الله عليه وسلم - اشتهاره بالاستقامة والتعفف عن الفاحشة والتصريف الشائن الحرام للشهوة ، رغم امتلاء المجتمع الجاهلى بشرائح من الزانيات اللاتى كانت لهن بيوت يستقبلن فيها الزناة ويضعن عليها  " رايات "  ليعرفها طلاب المتع المحرمة . It is also unwavering in his curriculum vitae - peace be upon him - known probity and abstinence from adultery and discharge the infamous land of lust, despite being flooded community ignorant of Azania bands who were receiving them homes where adulterers and give birth to "Flags" is known to students of prohibited pleasures.
    ومع هذا كله -  مع توفر أسباب الانحراف والسقوط فى الفاحشة فى مجتمع مكة - لم يُعرَف عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلا التعفف والطهارة بين جميع قرنائه ؛ ذلك لأن عين السماء كانت تحرسه وتصرف عنه كيد الشيطان . Yet all this - together with the reasons for the deviation and falling into adultery in a society of Mecca - did not know about the Prophet Muhammad peace be upon him only abstinence and chastity among all couples; appointed because the sky was guarded by Kidd and the disposal of the devil.
    ويُرْوَى فى ذلك أن بعض أصحابه الشباب أخذوه ذات يوم إلى أحد مواقع المعازف واللهو فغشَّاه الله بالنوم فما أفاق منه إلا حين أيقظه أصحابه للعودة إلى دورهم . And tells the youth that some of his friends took him one day to one of musical instruments and entertainment sites deceiving God, what prospects sleep only when owners have awakened to return to their role.
    هذه واحدة . This is one. .
    أما الثانية فهى أنه حين بلغ الخامسة والعشرين ورغب فى الزواج لم يبحث عن  " البكر "  التى تكون أحظى للقبول وأولى للباحثين عن مجرد المتعة . The second is that, while the fifth century and wanted to marry did not find the "virgin" to which I have to accept the first of researchers from the mere pleasure.
    وإنما تزوج امرأة تكبره بحوالى خمسة عشر عامًا ، ثم إنها ليست بكرًا بل هى ثيب ، ولها أولاد كبار أعمار أحدهم يقترب من العشرين ؛ وهى السيدة خديجة ، وفوق هذا كله فمشهور أنها هى التى اختارته بعد ما لمست بنفسها - من خلال مباشرته لتجارتها - من أمانته وعفته وطيب شمائله - صلى الله عليه وسلم - . But married a woman largest at about fifteen years, then it is not Bakra but Thiebaud, and have children older ages someone approaching the century; which Ms. Khadija and, above all, are famous for which they are chosen after what felt herself - through the performance of their trade - from its secretariat And chastity, and good merits - peace be upon him -.
    والثالثة أنه - صلى الله عليه وسلم - بعد زواجه منها دامت عشرته بها طيلة حياتها ولم يتزوج عليها حتى مضت عن دنياه إلى رحاب الله .  وقضى معها - رضى الله عنها - زهرة شبابه وكان له منها أولاده جميعًا إلا إبراهيم الذى كانت أمه السيدة  " مارية " القبطية . And third that - peace be upon him - after his marriage, which lasted throughout her life by tens not marry until it went from the lowest to the fold of God. Spent with them - may Allah be pleased about - the flower of youth, and had them all his children except Ibrahim, who was Ms. nation "Marie" Coptic.
    والرابعة أنه صلى الله عليه وسلم عاش عمره بعد وفاتها - رضى الله عنها - محبًّا لها يحفظ لها أطيب الذكريات ويعدد مآثرها وهى مآثر لها خصوصية فى حياته وفى نجاح دعوته فيقول فى بعض ما قال عنها : [ صدقتنى إذ كذبنى الناس وأعانتنى بمالها ] . The fourth that peace be upon him lived his life after her death - may Allah be pleased about - loving it preserves their best memories and enumerates the exploits which exploits them in the privacy of his life and to the success of his call, saying in some of what it said: [ratified as renunciation of people and subsidies].
    بل كان صلى الله عليه وسلم لا يكف عن الثناء عليها والوفاء لذكراها والترحيب بمن كن من صديقاتها ، حتى أثار ذلك غيرة السيدة عائشة - رضى الله عنها . But peace be upon him did not stop them praise and loyalty to her memory and to welcome those who were of her friends, even the effects of that other Lady Aisha - may Allah be pleased with them.

    أما تعدد زوجاته صلى الله عليه وسلم فكان كشأن غيره من الأنبياء له أسبابه منها : Polygamy peace be upon him was like other prophets, he reasons, including:
    أولاً : كان عُمْرُ محمد صلى الله عليه وسلم فى أول زواج له صلى الله عليه وسلم بعد وفاة خديجة تجاوز الخمسين وهى السنّ التى تنطفىء فيها جذوة الشهوة وتنام الغرائز الحسية بدنيًّا ، وتقل فيها الحاجة الجنسية إلى الأنثى وتعلو فيها الحاجة إلى من يؤنس الوحشة ويقوم بأمر الأولاد والبنات اللاتى تركتهم خديجة - رضى الله عنها - . First: Mohammed Omar was peace be upon him in his first marriage peace be upon him after the death of Khadija exceeded session is the age at which Tntefe where the flame of lust and sleep sensual instincts physically, and less need to female sexual and override the need to instalement of brutality and ordered the boys The girls who left Khadija - may Allah be pleased about -.
    وفيما يلى بيان هذا الزواج وظروفه . The following is a statement of this marriage and circumstances.

    الزوجة الأولى : سودة بنت زمعة : كان رحيل السيدة خديجة - رضى الله عنها - مثير أحزان كبرى فى بيت النبى صلى الله عليه وسلم وفى محيط الصحابة - رضوان الله عليهم - إشفاقًا عليه من الوحدة وافتقاد من يرعى شئونه وشئون أولاده .  ثم تصادف فقدانه صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب نصيره وظهيره وسُمِّىَ العام الذى رحل فيه نصيراه خديجة وأبو طالب عام الحزن . First wife: black girl Zama: The departure of Ms. Khadija - may Allah be pleased about - is of great grief in Beit Prophet peace be upon him and in the vicinity of the prophet - God Radwan them - pity for unity and a lack of sponsors and public affairs of his children. Coincides then lost blessings of God Peace Be Upon his uncle and father called champions afternoon and named General Naseer, who died when Khadija and Abu Talib in grief.
    فى هذا المناخ . In this climate. .  مناخ الحزن والوحدة وافتقاد من يرعى شئون الرسول وشئون أولاده سعت إلى بيت الرسول واحدة من المسلمات تُسمى خولة بنت حكيم السلمية وقالت : له يا رسول الله كأنى أراك قد دخلتك خلّة لفقد خديجة فأجاب صلى الله عليه وسلم : [ أجل كانت أم العيال وربة البيت ] ، فقالت يا رسول الله : ألا أخطب عليك  ؟ . Atmosphere of sadness, unity and a lack of sponsors of Public Affairs and his prophet sought to house the messenger is one of the axioms daughter called him a wise and peaceful said: O Messenger of God is as if I see you have entered Khallat to have answered Khadija peace be upon him: [for the mother and children housewife] , Said O Messenger of God: the address you?
    فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ولكن - من بعد خديجة  ؟ He said the prophet peace be upon him: But - after Khadija? ! فذكرت له عائشة بنت أبى بكر فقال الرسول : لكنها ما تزال صغيرة فقالت : تخطبها اليوم ثم تنتظر حتى تنضج .  قال الرسول ولكن من للبيت ومن لبنات الرسول يخدمهن ؟ She recalled him Aisha bint Abu Bakr, the prophet said: but it is still small, she said: speeches today and then wait until cooked. Prophet said, but the House is blocks Messenger service? فقالت خولة : إنها سودة بنت زمعة ، وعرض الأمر على سودة ووالدها : فتم الزواج ودخل بها صلى الله عليه وسلم بمكة . Him, said: It is death of Bint Zama, the matter was brought to the Sudan and her father: the marriage was entered by peace be upon him the question.
    وهنا تجدر الإشارة إلى أن سودة هذه كانت زوجة للسكران بن عمرو وتوفى عنها زوجها بمكة فلما حلّت تزوجها الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكانت أول امرأة تزوجها - صلى الله عليه وسلم - بعد خديجة ، وكان ذلك فى رمضان سنة عشر من النبوة . Here it should be noted that this was the death of the wife of Amr ibn drunk and died from her husband when the question resolved Prophet's Wives - peace be upon him - and was the first woman to her husband - peace be upon him - after Khadija, was in Ramadan ten years of a prophet.
    وعجب المجتمع المكى لهذا الزواج لأن " سودة " هذه ليست بذات جمال ولا حسب ولا تصلح أن تكون خلفًا لأم المؤمنين خديجة التى كانت عند زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بها جميلة وضيئة وحسيبة تطمح إليها الأنظار . The wonder of this community SHRINE marriage because "the Sudan" This is not the same as beauty and not suitable to be succeeding L. believers Khadija, which was at the marriage of the Prophet peace be upon him by a beautiful and glows, Haseeb aspire to attention.
    وهنا أقول للمرجفين الحاقدين : هذه هى الزوجة الأولى للرسول بعد خديجة ، فهى مؤمنة هاجرت الهجرة الأولى مع من فرّوا بدينهم إلى الحبشة وقد قَبِلَ الرسول زواجها حماية لها وجبرًا لخاطرها بعد وفاة زوجها إثر عودتهما من الحبشة . Here Mrgevin hate to say: This is the first wife of the Prophet after Khadija, is insured migrated with the first migration of their creed fled to Abyssinia The Prophet before her marriage protection and reparation for Khater after the death of her husband after returning from Abyssinia.
    وليس الزواج بها سعارَ شهوة للرسول ولكنه كان جبرًا لخاطر امرأة مؤمنة خرجت مع زوجها من أهل الهجرة الأولى إلى الحبشة ولما عادا توفى زوجها وتركها امرأة تحتاج هى وبنوها إلى من يرعاهم . It is not marriage by rabies lust jihadists, but it was forced to secure a woman willingly left with her husband from their first migration to Abyssinia and returned to her husband died and left a woman and notes the need is someone to care. .

    الزوجة الثانية بعد خديجة : عائشة بنت أبى بكر الذى يقول عنه الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن من أمَنّ الناس علىّ فى ماله وصحبته أبا بكر ، ولو كنت متخذًا خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن أخوة الإسلام . . " . After the second wife Khadija: Aisha bint Abu Bakr, who says his prophet peace be upon him: "The security of the people in wealth and accompanied by Abu Bakr, even if you are using as Khalil Abu Bakr took Hebron, but the brotherhood of Islam..."
    ومعروف من هو أبو بكر الذى قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم متحدثاً عن عطائه للدعوة  " ما نفعنى مالٌ قط ما نفعنى مال أبى بكر  "  ، وأم عائشة هى أم رومان بنت عامر الكنانى من الصحابيات الجليلات ، ولما توفيت نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قبرها واستغفرلها وقال :  "  اللهم لم يَخْفَ عليك ما لقيت أم رومان فيك وفى رسولك صلى الله عليه وسلم  " ، وقال عنها يوم وفاتها : It is known who is Abu Bakr, who said his prophet peace be upon him speaking about the tender invitation, "What Only money is never narrated capital of Abu Bakr," a mother is the mother of Roman Aisha bint Amer Alsahabiat finger of Galilee, and when the Messenger of Allah died hostel peace be upon him Astghafrlha to her grave and said: "God did not hide what you were or how Roman In your messenger peace be upon him," and said the day of her death:
    " من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان " ولم يدهش مكة نبأ المصاهرة بين أعز صاحبين ؛ بل استقبلته كما تستقبل أمرًا متوقعاً ؛ ولذا لم يجد أى رجل من المشركين فى هذا الزواج أى مطعن - وهم الذين لم يتركوا مجالاً للطعن إلا سلكوه ولو كان زورًا وافتراء . "It is pleased that looks at a woman from the aspens to be considered or Roman" No surprise news of intermarriage between Mecca dearest owner; received, but also is expected to receive; and therefore did not find any man of the idolaters in this marriage any restaurant - who did not leave room for appeal But even if they have been falsely and calumny.
    وتجدر الإشارة هنا إلى أن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بفتاة بينه وبينها قرابة خمسين عامًا ليس بدعا ولا غريبًا لأن هذا الأمر كان مألوفًا فى ذلك المجتمع .  لكن المستشرقين ومن تحمل قلوبهم الحقد من بعض أهل الكتاب - على محمد صلى الله عليه وسلم - جعلوا من هذا الزواج اتهامًا للرسول وتشهيرًا به بأنه رجل شهوانى غافلين بل عامدين إلى تجاهل ما كان واقعًا فى ذلك المجتمع من زواج الكبار بالصغيرات كما فى هذه النماذج : It should be noted here that the marriage of the Prophet peace be upon him a girl between them almost fifty years is no stranger to publicity because it was familiar in that society. Orientalists but are carrying their hearts of hatred from some people of the book - Ali Mohamed peace be upon him - made of This marriage indictment of Rasul and defamatory by a man lustful but consciously negligent to ignore what was a reality in this society of marriage as small adults in these models:
    - فقد تزوج عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم من هالة بنت عم آمنة التى تزوجها أصغر أبنائه عبد الله  - والد الرسول صلى الله عليه وسلم . -- Abd al-Muttalib was married grandfather Prophet peace be upon him by Hala bint with a secure marriage, which the smallest sons, Abdullah - the father of the prophet peace be upon him.
    - وتزوج عمر بن الخطاب ابنة على بن أبى طالب وهو أكبر سنًّا من أبيها . -- The Omar bin Khattab married the daughter of Ali bin Abi Talib is older than her father.
    - وعرض عمر على أبى بكر أن يتزوج ابنته الشابة " حفصة " وبينهما من فارق السن مثل الذى بين المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين " عائشة " (1) . -- The Omar Ali Abu Bakr, the younger daughter to marry "Hafsa" The age difference between them, as was the Prophet-peace be upon him and "Aisha" (1).
    كان هذا واقع المجتمع الذى تزوج فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بعائشة .  لكن المستشرقين والممتلئة قلوبهم حقدًا من بعض أهل الكتاب لم ترَ أعينهم إلا زواج محمد بعائشة والتى جعلوها حدث الأحداث - على حد مقولاتهم - أن يتزوج الرجل الكهل بالطفلة الغريرة العذراء (2) . This was the reality of the society in which married when the prophet peace be upon him Aisha. But the Orientalists and their hearts full of malice from some writers have not seen their eyes only marriage Mohammed Aa'ishah, which makes the events occurred - in the argument - an elderly man should marry the girl child Guerrero Virgo (2).
    قاتل الله الهوى حين يعمى الأبصار والبصائر ! Love is a killer when God blind eyes and Insights!

    الزوجة الثالثة : حفصة بنت عمر الأرملة الشابة : Third wife: daughter Hafsa Omar young widow:
    توفى عنها زوجها حنيس بن حذافة السهمى وهو صحابى جليل من أصحاب الهجرتين - إلى الحبشة ثم إلى المدينة - ذلك بعد جراحة أصابته فى غزوة أُحد حيث فارق الحياة وأصبحت حفصة بنت عمر بن الخطاب أرملة وهى شابة . Her husband died from Hanis bin flywheel which Sahabi Jalil equity owners of immigration - to Abyssinia and then to the city - after the invasion of his surgery, where one died and became Hafsa Bint Omar bin Khattab is a young widow.
    وكان ترمّلها مثار ألم دائم لأبيها عمر بن الخطاب الذى كان يحزنه أن يرى جمال ابنته وحيويتها تخبو يومًا بعد يوم . The subject of widowhood pain lasting for her father Omar bin Khattab, who was sadness to see his daughter's beauty and vitality fade with each passing day. .
    وبمشاعر الأبوة الحانية وطبيعة المجتمع الذى لا يتردد فيه الرجل من أن يخطب لابنته من يراه أهلاً لها . The feelings of fatherhood bars and the nature of society that does not hesitate when the men from the speeches of the daughter of Hi deems them. .
    بهذه المشاعر تحدث عمر إلى الصديق " أبى بكر " يعرض عليه الزواج من حفصة لكن أبا بكر يلتزم الصمت ولا يرد بالإيجاب أو بالسلب . Omar spoke to this sentiment to a friend "of Abu Bakr," presented by the marriage of Hafsa But Abu Bakr remain silent is not positively or negatively.
    فيتركه عمر ويمضى إلى ذى النورين عثمان بن عفان فيعرض عليه الزواج من حفصة فيفاجئه عثمان بالرفض . Turkish Omar and goes on to a Anwar Othman Bin Affan preferred by marriage to Hafsa surprise Othman rejected. .
    فتضيق به الدنيا ويمضى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخبره بما حدث فيكون رد الرسول صلى الله عليه وسلم عليه هو قوله : [ يتزوج حفصةَ خيرٌ من عثمان ويتزوج عثمان خيرًا من حفصة ] (3). Narrow the minimum goes to the Prophet peace be upon him tell him what happened then replied Prophet peace be upon him it is to say: [marry Hafsa better than Osman Osman marry better than Hafsa] (3).
    وأدركها عمر - رضى الله عنه - بفطنته إذ معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما استشعره عمر هو أن من سيتزوج ابنته حفصة هو الرسول نفسه وسيتزوج عثمان إحدى بنات الرسول صلى الله عليه وسلم . Omar, the gendarmerie - may Allah be pleased with him - meaning it remembers the words of the prophet peace be upon him with Omar senses is that marry the daughter of the Prophet himself is Hafsa and married daughters of one of the prophet Osman peace be upon him.
    وانطلق عمر إلى حفصة والدنيا لا تكاد تسعه من الفرحة وارتياح القلب إلى أن الله قد فرّج كرب ابنته . And Omar began to Hafsa, the world barely nine of joy and satisfaction to the heart that God had Faraj anguish daughter.

    الزوجة الرابعة : أم سلمة بنت زاد الراكب : Fourth wife: Umm Salamah Bent increased passenger:
    من المهاجرين الأولين إلى الحبشة وكان زوجها ( أبو سلمة ) عبد الله ابن عبد الأسد المخزومى أول من هاجر إلى يثرب ( المدينة ) من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . Migrants from the first two to Abyssinia was her husband (Abu Salamah) Abdullah Ibn Abd Al-Assad Makhzoumi first immigrated to Therb (city) of the owners of Muhammad peace be upon him. جاءت إلى بيت النبى صلى الله عليه وسلم كزوجة بعد وفاة  "  زينب بنت خزيمة الهلالية  "  بزمن غير قصير . Came to the house of the Prophet peace be upon him after the death of wife "Zaynab Bint Al Khuzaymah" time-short.
    سليلة بيت كريم ، فأبوها أحد أجواد قريش المعروفين بلقب زاد الراكب ؛ إذ كان لا يرافقه أحد فى سفر إلا كفاه زاده . Scion House Karim, a prophecy Jawad Quraish known title increased passenger; it was not accompanied by one of the only efficient travel Zadeh.
    وزوجها الذى مات عنها صحابى من بنى مخزوم ابن عمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة ذو الهجرتين إلى الحبشة ثم إلى المدينة . And her husband, who died in Sahabi fellow GATCO cousin Mustafa peace be upon him and his brother from the breast of a migration to Abyssinia and then to the city.
    وكانت هى و زوجها من السابقين إلى الإسلام .  وكانت هجرتهما إلى المدينة معًا وقد حدث لها ولطفلها أحداث أليمة ومثيرة ذكرتها كتب السير .  رضى الله عن أم سلمة . It was the husband of former and to Islam. The migration to the city both have happened to her and her painful and exciting events I wrote walk. Blessings of God or donated. .  ولا نامت أعين المرجفين . . Almrgevin eyes and went.

    الزوجة الخامسة : زينب بنت جحش : Fifth wife: Zainab Bint SH:
    لم أرَ امرأة قط خيرًا فى الدين من زينب ، وأتقى لله وأصدق حديثًا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد تبديلا إلا لنفسها فى العمل الذى تتصدق وتتقرب به إلى الله عز وجل ؟ Have not seen a woman never good in the religion of Zeinab, and obey God and believe the newly delivered to the womb and the greatest sincerity and tougher to change only to itself in charity work and be closer to the God Almighty? (4) . (4).
    هكذا تحدثت أم المؤمنين عائشة - رضى الله عنها- عن " ضرّتها "  زينب بنت جحش .  أما المبطلون الحاقدون من بعض أهل الكتاب فقالوا : Thus spoke mother Aisha believers - may Allah be pleased about - about "harmed" Zaynab Bint SH. Superseding either from some people who hate the book THEY:
    أُعْجِب محمد صلى الله عليه وسلم - وحاشا له - بزوجة متبناه  " زيد بن حارثة "  فطلقها منه وتزوجها . Mohammed impressed peace be upon him - and avoid him - wife sponsored "Zaid bin Syndicate" release him and his wife.
    ويرد الدكتور هيكل فى كتابه " حياة محمد " (5) صلى الله عليه وسلم على هذا فيقول : إنها شهوة التبشير المكشوف تارة والتبشير باسم العلم تارة أخرى ، والخصومة القديمة للإسلام تأصلت فى النفوس منذ الحروب الصليبية هى التى تملى على هؤلاء جميعًا ما يكتبون . The Dr. structure in his book "The life of Mohammed" (5) peace be upon him to say this: it is sometimes overt lust for Preaching and proselytizing on behalf of the flag at other times, the old antagonism to Islam has taken root in the hearts since the Crusades, which is dictate to them what all writers.
    والحق الذى كنا نود أن يلتفت إليه المبطلون الحاقدون على الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم . And the right that we wish to heed malevolent superseding him to Islam and the messenger of peace be upon him. . هو أن زواج محمد صلى الله عليه وسلم من زوجة ابنه بالتبنى زيد بن حارثة إنما كان لحكمة تشريعية أرادها الإسلام لإبطال هذه العادة - عادة التبنى -  التى هى فى الحقيقة تزييف لحقائق الأمور كان لها فى واقع الناس والحياة آثار غير حميدة . Is that the marriage of Mohammed peace be upon him by his daughter-adoptive Zeid Bin Syndicate but had the wisdom of legislative wanted Islam to defuse this habit - usually adoptions - which are in fact falsification of the facts have had, in fact people's life and the effects of non-benign.
    ولأن هذه العادة كانت قد تأصلت فى مجتمع الجاهلية اختارت السماء بيت النبوة بل نبى الرسالة الخاتمة نفسه صلى الله عليه وسلم ليتم على يديه وفى بيته الإعلان العلمى عن إبطال هذه العادة . Because this habit had taken root in society ignorance sky House chose a prophet but the same conclusion letter Prophet peace be upon him to be on his hands and in his home Declaration on the scientific heroes of that habit.
    وتجدر الإشارة هنا إلى مجموعة الآيات القرآنية التى جاءت إعلاناً عن هذا الحكم المخالف لعادات الجاهلية وتفسيرًا للتشريع الجديد فى هذه المسألة و فى موضوع الزواج بزينب حيث تقول : It is worth noting here to set the Koranic verses that came an announcement of this provision contrary to the habits of ignorance and an explanation of the new legislation in this matter and the issue of marriage, where Zaynab says:
    ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) (6) . (What was the father of one Mohammed men, but the Messenger of Allah and the Seal of the Prophets) (6).
    ( ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم ) (7) . (Invite them to their parents is a premium on God, the parents have not learned to their brothers in religion and loyalty) (7).
    ( وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرًا وكان أمر الله مفعولاً ) (8) . (As for the one who says God blessed him and I blessed it grabbed you and your husband Fear God and hide yourself in what God expressing fears of people and the fear of God later died when Zeid and has Zojnakea agent to be faithful spouses Adeiahm wrong with them if crushed and there was God effect) ( 8).
    مرة أخرى نذكر بأن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من زينب لم تكن وراءه أبدًا شهوة أو رغبة جنسية وإنما كان أمرًا من قدر الله وإرادته لإبطال عادة التبنى من خلال تشريع يتردد صداه بأقوى قوة فى المجتمع الجاهلى الذى كانت عادة التبنى أصلاً من أصوله وتقليدًا مستقرًا فيه ، فكان السبيل لأبطالها أن يتم التغيير فى بيت النبوة وعلى يد الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم . Once again recall that the marriage of the Prophet peace be upon him by Zainab were not behind it never lust or sexual desire, but it is from God forbid, its will to defuse usually through adoption of legislation to haunt the strongest force in the community who were usually ignorant adoptions originally from Islamic tradition and stable when Hence, the way would be to invalidate the change in the House by a prophet and the prophet himself peace be upon him.
    وقد فطنت السيدة  " زينب بنت جحش "  نفسها إلى هذا الأمر فكانت تباهى به ضراتها وتقول لهن :  " زوجكن أهاليكن وزوجنى ربى من فوق سبع سمَوات " (9) . Having identified Ms. "Zaynab Bint SH" itself into this matter was boasted by the ferocity and say to them: "My wife Hala and her husband Lord of the above seven HH" (9).
    أما لماذا كان زيد بن حارثة نفسه يتردد على الرسول معربًا عن رغبته فى تطليق زينب ؛ فلم يكن - كما زعم المرجفون - أنه شعر أن الرسول يرغب فيها فأراد أن يتنازل عنها له . As for why it Zeid Bin Syndicate himself hesitated on the messenger, expressing his desire to divorce Zeinab; did not - as alleged Almrgevon - he felt that the Prophet desires so he wanted to abdicate by him. .
    ولكن لأن حياته معها لم تكن على الوفاق أو التواد المرغوب فيه ؛ ذلك أن زينب بنت جحش لم تنس أبدًا -  وهى الحسيبة الشريفة والجميلة أيضًا أنها أصبحت زوجًا لرجل كان رقيقًا عند بعض أهلها وأنه - عند الزواج بها -  كان مولىً للرسول صلى الله عليه وسلم أعتقه بعد ما اشتراه ممن أسره من قريش وباعه بمكة . But because his life with her were not on the Accord or plaisanterie desired; That Zaynab Bint SH not ever forget - a noble and beautiful Haseeb it also became a husband, a man was thin for some people and that - when the marriage - was Mouly Prophet peace be upon him emancipation After the family who bought the Quraish and vendors in Makkah.
    فهو -  وإن تبناه محمد وبات يسمى زيد بن محمد فى عرف المجتمع المكى كله ، لكنه عند العروس الحسيبة الشريفة والجميلة أيضا ما يزال - كما كان بالأمس - الأسير الرقيق الذى لا يمثل حُلم من تكون فى مثل حالها من الحسب والجمال وليس هذا بغريب بل إنه من طبائع الأشياء . He - and adopted by Muhammad and is called Zaid ibn Muhammad in the community knew SHRINE whole, but when the bride's noble and beautiful Haseeb also remains - as it was yesterday - the captive slave, which does not represent the dream of be in such a state of anticipation and beauty This is not surprising but it is Naturally things.
    ومن ثم لم تتوهج سعادتها بهذا الزواج ، وانعكس الحال على زيد بن حارثة فانطفأ فى نفسه توهج السعادة هو الآخر ، وبات مهيأ النفس لفراقها بل لقد ذهب زيد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يشكو زينب إليه كما جاء فى البخارى من حديث أنس قال : جاء زيد يشكو إلى الرسول فجعل صلى الله عليه وسلم يقول له : [ أمسك عليك زوجك واتق الله ] (10) قال أنس : لو كان النبى كاتمًا شيئًا لكتم هذا الحديث . It is therefore not glowing with happiness in this marriage, and reversed the case Zeid Bin Syndicate extinguished at the same glow happiness too, is ready for restraint but has shiny gold increased to the prophet peace be upon him complain Zeinab mechanism as stated in an interview from Anas Al-Bukhari said: Zaid came Making complain to the Prophet peace be upon him says to him: [Hold You and your husband Fear God] (10), Anas said: if the Prophet Batman hiding something to this talk.
    لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول له كما حكته الآية : أمسك عليك زوجك ولا تسارع بتطليقها . But the prophet peace be upon him says he was also told verse: You caught your husband nor accelerated divorce.
    وزينب بنت جحش هى بنت عمة الرسول صلى الله عليه وسلم - كما سبقت الإشارة - وهو الذى زوجها لمولاه " زيد " ولو كانت به رغبة فيها لاختارها لنفسه ؛ وخاصة أنه رآها كثيراً قبل فرض الحجاب ، وكان النساء فى المجتمع الجاهلى غير محجبات فما كان يمنعه - إذًا - من أن يتزوجها من البداية ؟ And Zainab Bint SH is the daughter of his uncle Prophet peace be upon him - as mentioned earlier - which her husband of Multan "Zaid" if it was by the desire to chose for himself; especially as it had often seen prior to the imposition of the veil, and was ignorant of women in society and so-veiled prevents -- -- If the girlfriend from the outset? ! ؛ ولكنه لم يفعل . ; But did not.
    فالأمر كله ليس من عمل الإرادة البشرية لهم جميعًا : لا لزينب ولا لزيد ولا لمحمد صلى الله عليه وسلم ، ولكنه أمر قدرى شاءته إرادة الله لإعلان حكم وتشريع جديدين فى قضية إبطال عادة " التبنى " التى كانت سائدة فى المجتمع آنذاك . It all is not the work of human will to all of them: not to Zaynab nor Zeid nor Muhammad peace be upon him, but it is my fate pessimism will of God and sentenced to announce new legislation in the case of heroes usually "adoption" that prevailed in society then.
    يؤكد هذا ويدل عليه مجموع الآيات الكريمة التى تعلقت بالموضوع فى سورة الأحزاب . This confirms and demonstrates total verses that relate to the topic stones to Surat parties.
    أما الجملة التى وردت فى قوله تعالى : ( وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) (11) .  فإن ما أخفاه النبى صلى الله عليه وسلم هو كتم ما كان الله قد أخبره به من أن زينب - يومًا ما - ستكون زوجًا له ؛ لكنه لم يصرح به خشية أن يقول الناس: إنه تزوج زوجة ابنه بالتبنى (12) . The sentence received and the Almighty said: (and hide yourself in what God expressing fears of people and subsequently the fear of God) (11). Conceals what the Prophet peace be upon him is hiding what God had told him by the Zeinab - someday - will be His spouse; but he did not say it for fear that people say: he married his daughter-adoptive (12).

    الزوجة السادسة : جويرية بنت الحارث الخزاعية : Sixth wife: GUIREC Bint Harith Alkhozaih:
    الأميرة الحسناء التى لم تكن امرأة أعظم بركة على قومها منها فقد أعتق الرسول صلى الله عليه وسلم بعد زواجه بها أهل مائة بيت من بنى المصطلق ( التى هى منهم ) . Princess Belle, which were not a woman more Swimming hadith which has liberated the prophet peace be upon him after his marriage by one hundred people from the house built Almstaleg (which are of them).
    كانت ممن وقع فى الأسر بعد هزيمة بنى المصطلق من اليهود فى الغزوة المسماة باسمهم .  وكاتبها من وقعت فى أسره على مال فذهبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لها : " أو خير من ذلك ؟ . The families of those who signed on after the defeat of Bani Almstaleg of the Jews in the so-called Foray their name. The author of place in the family money he went to the Prophet peace be upon him, said to her: "or better than that?.
    قالت : وما هو ؟ She said: "What? قال : أقضى عنك كتابتك وأتزوجك . Said: Spend your typing girlfriend.
    قالت : وقد أفاقت من مشاعر الهوان والحزن : نعم يا رسول الله . She said: "The exacerbation of the feelings of shame and sadness: Yes, O Messenger of God.
    قال : قد فعلت " (13) . Said: This may be done "(13).
    وذاع الخبر بين المسلمين : أن رسول صلى الله عليه وسلم قد تزوج بنت الحارث بن ضرار زعيم بنى المصطلق وقائدهم فى هذه الغزوة . News and popularized among Muslims: The Messenger of peace be upon him had married a daughter of Harith bin Derar leader Beni Almstaleg and their commander in this invasion. .
    معنى هذا أن جميع من بأيديهم من أسرى بنى المصطلق قد أصبحوا بعد هذا الزواج كأنهم أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم . This means that all prisoners in their own hands built Almstaleg had become after this marriage as a messenger of God magmatic processes peace be upon him.
    وإذا تيار من الوفاء والمجاملة من المسلمين للرسول صلى الله عليه وسلم تجسد فى إطلاق المسلمين لكل من بأيديهم من أسرى بنى المصطلق وهم يقولون : أصهار رسول الله ، فلا نبقيهم أسرى . If the trend of honor, courtesy of the Muslim Prophet peace be upon him embodies the release of Muslim prisoners in their own hands built Almstaleg They say: magmatic processes Messenger of God, there remain confidential.
    ومع أن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الأسيرة بنت سيد قومها والذى جاءته ضارعة مذعورة مما يمكن أن تتعرض له من الذل من بعد عزة . Although the marriage of the Prophet peace be upon him this girl captive Sayed nationalism, which came in panic symptoms which may be exposed him after the humiliation of pride. .
    فإذا هو يرحمها بالزواج ، ثم يتيح لها الفرصة لأن تعلن إسلامها وبذا تصبح واحدة من أمهات المؤمنين . If Rahman is married, and then allow them the opportunity to declare Islam and thus become one of the mothers of the believers.
    ويقولون : إنه نظر إليها . They say: that he considered it.
    وأقول : أما أنه نظر إليها فهذا لا يعيبه - وربما كان نظره إليها ضارعة مذعورة - هو الذى حرك فى نفسه صلى الله عليه وسلم عاطفة الرحمة التى كان يأمر بها بمن فى مثل حالتها ويقول : [ ارحموا عزيز قوم ذل ] ، فرحمها وخيرها فاختارت ما يحميها من هوان الأسر ومذلة الأعزة من الناس . I say: either that it is not considered vitiated - and perhaps look to the symptoms of panic - that moved in the same peace be upon him the sympathy of Mercy, which was ordered by including in such condition and says: [Rahman Aziz folk Zl], Rahman and well-being is protected chose Hwan of families and humiliating dearest of people.
    على أن النظر شرعًا مأذون به عند الإقدام على الزواج - كما فى هذه الحالة - وكما أمر به صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه عند رغبته فى الزواج - قائلاً له : [ انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ] (14) . To consider religiously authorized at the foot of marriage - as in this case - and also ordered peace be upon him one of his friends when his desire to marry - said to him: [see to it that it recorded Edm you get] (14).
    وقد توفيت فى دولة بنى أمية وصلى عليها عبد الملك بن مروان وهى فى السبعين من العمر - رضى الله عنها . Has died in the State of the Umayyad and blessings be upon Abdul Malik bin Marwan is in the age of seventy - may Allah be pleased with them.

    الزوجة السابعة : صفية بنت حُيىّ -  عقيلة بنى النضير : Seventh wife: Safiya bint shy - the wife of Bani Alnder:
    إحدى السبايا اللاتى وقعن فى الأسر بعد هزيمة يهود بنى النضير أمام المسلمين فى الوقعة المسماة بهذا الاسم ، كانت من نصيب النبى صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها : فماذا فى ذلك ؟ One Speight who have been in captivity after the defeat of the Jews before the Muslims Alnder built in expectations called by that name, they went to the Prophet peace be upon him and his wife Aging: What to do so? ولم يكن عتقه إياها وتزوجها بدعًا فى ذلك ؛ وإنما كان موقفًا جانب الإنسانية فيه هو الأغلب والأسبق . It was not liberated them and his wife called, in this; but was a part of humanity which is mostly the former.
    فلم يكن هذا الموقف إعجابًا بصفية وجمالها ؛ ولكنه موقف الإنسانية النبيلة التى يعبر عنها السلوك النبيل بالعفو عند المقدرة والرحمة والرفق بمن أوقعتهن ظروف الهزيمة فى الحرب فى حالة الاستضعاف والمذلة لا سيما وقد أسلمن وحسن إسلامهن . This position was not impressed narrative and beauty; but noble humanitarian stance expressed by the noble conduct amnesty when competence and compassion and leniency, including expectations of the circumstances of defeat in the war in vulnerability and humility in particular has been peaceful and good safety.
    فقد فعل ذلك مع  " صفية بنت حُيىّ " بنت الحارس عقيلة بنى النضير ( اليهود ) أمام المسلمين فى الموقعة المعروفة باسم ( غزوة بنى قريظة ) بعد انهزام الأحزاب وردّهم مدحورين من وقعة الخندق . He has done so with "Safiya bint shy" Bent goalkeeper wife of Bani Alnder (Jews) in front of Muslims in the signatory (known as Banu alleluia m hallelujah) party after the defeat and surrender of Midhuren signed the trench.

    الزوجة الثامنة : أم حبيبة بنت أبى سفيان نجدة نبوية لمسلمة فى محنة : Eighth wife: Umm Habiba daughter of Abu Sufyan find the verses of the Muslim plight:
    إنها أم حبيبة " رملة " بنت أبى سفيان كبير مشركى مكة وأشد أهلها خصومة لمحمد صلوات الله وسلامه عليه . Or they love "widow of" daughter of Abu Sufyan large polytheists of Mecca and most of its rivals for the prayers of God and Mohammed Salama him.
    كانت زوجًا لعبيد الله بن جحش وخرجا معًا مهاجرين بإسلامهما فى الهجرة الأولى إلى الحبشة ، وكما هو معروف أن الحبشة فى عهد النجاشى كانت هى المهجر الآمن للفارين بدينهم من المسلمين حتى يخلصوا من بطش المشركين بهم وعدوانهم عليهم ؛ فإذا هم يجدون فى - ظل النجاشى - رعاية وعناية لما كان يتمتع به من حس إيمانى جعله يرحب بأتباع النبى الجديد الذى تم التبشير بمقدمه فى كتبهم على لسان عيسى بن مريم- عليه السلام - كما تحدث القرآن عن ذلك فى سورة الصف فى قوله : ( وإذ قال عيسى بن مريم يا بنى إسرائيل إنى رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يدى من التوراة ومبشرًا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد ) (15). The husband of God Obaid bin SH and graduated together in Islamic immigrant migration to the first Abyssinia, as it is known that in the era of Abyssinia Nagaci was the security of the diaspora of Muslims fleeing their creed and so be saved from the brutality of the idolaters and their hostility to them; If they find in - under Nagaci - Care As the attention and enjoy my sense of it welcomes a new prophet, who was preaching in their introduction to the San Isa - peace be upon him - as the Koran talked about that in class in the AL said: "(Taking said Isa O Children of Israel I am the Messenger God you what came in the hands of the Torah and calling Messenger comes after me named Ahmed) (15).
    لكن أم حبيبة بنت أبى سفيان كانت وحدها التى تعرضت لمحنة قاسية لم يتعرض لمثلها أحد من هؤلاء المهاجرين الأوائل إلى الحبشة ؛ ذلك أن زوجها عبيد الله بن جحش قد أعلن ارتداده عن الإسلام ودخوله فى النصرانية وما أصعب وأدق حال امرأة باتت فى محنة مضاعفة : محنتها فى زوجها الذى ارتد وخان . But Umm Habiba daughter of Abu Sufyan was only exposed to the plight of not being tough matches one of these early immigrants to Abyssinia; that her husband Obeid-Allah ibn SH has announced apostasy from Islam to Christianity and entry and harder and more accurate if a woman has become the plight of doubling: the plight Her husband, who apostatized and Khan. .  ومحنتها السابقة مع أبيها الذى فارقته مغاضبة إياه فى مكة منذ دخلت فى دين الله (الإسلام ) . . Plight and the former with her father, who dispersed Mgaill in Mecca since it entered the religion of Allah (Islam).
    وفوق هاتين المحنتين كانت محنة الاغتراب حيث لا أهل ولا وطن ثم كانت محنة حملها بالوليدة التى كانت تنتظرها والتى رزقت بها من بعد وأسمتها  " حبيبة " . The plight of these over the plight of alienation, where people had no homeland and then carrying the plight of Toledo, which was ahead by a young out after they called "love". . كان هذا كله أكبر من عزم هذه المسلمة الممتحنة من كل ناحية والمبتلاة بالأب الغاضب والزوج الخائن ! This was larger than the whole intention of this Muslim-Mumtahina from each hand and Father stricken and angry husband traitor! !
    لكن عين الله ثم عين محمد صلى الله عليه وسلم سخرت لها من لطف الرعاية وسخائها ما يسرّ العين ويهون الخطب ، وعادت بنت أبى سفيان تحمل كنية جديدة ، وبدل أن كانت " أم حبيبة " أصبحت " أم المؤمنين " وزوج سيد المسلمين - صلوات الله وسلامه عليه . But then appointed God appointed Mohammed peace be upon him scoffed at their generosity, kindness, care and what pleased the eye and trivialize speeches, daughter of Abu Sufyan returned carrying a new nickname, instead of the "mother love" became "the mother of believers" and the husband of Mr. Muslims - God and prayers for safety .
    والحق أقول : لقد كان نجاشى الحبشة من خلّص النصارى فأكرم وفادة المهاجرين عامة وأم المؤمنين بنت أبى سفيان بصفة خاصة .  فأنفذ فى أمرها مما بعث به إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخطبها له . The right say: It has been concluded Gach Abyssinia of Christian generosity and general targets migrant mother, daughter of Abu Sufyan believers in particular. Implemented in the form, which sent the messenger of Allah peace be upon him that his sermon.



    May 04

    معاً من أجل وطنٍ أفضل

    أيها السادة


    أعتقد أن من حق الشعب المصري أن يعبر عن مدى استيائه من أوضاعه، ولو بقليل من الاعتراض، فلماذا تحاول فئة واحدة تصوير أن الإضراب السلمي يضر بمصلحة الشعب المصري إذا كان الشعب المصري يحاول أن يدفع عجلة التقدم داخل بلاده نحو الأمام بدلاً من الركود الكامل والشلل التام الذي أصاب الحياة فجعلها حياة عسيرة على الجميع، ألست معي أن ما حدث في 6 أبريل جعل الجميع يتحرك تلافياً لما قد يحدث بعد ذلك، وبالابتعاد عما حدث في المحلة من كوراث كما نسميها، وما حدث من حملة اعتقالات لبعض الأفراد، وموت وقتل لبعض الأفراد، أليس من حق المصري أن يعيش حياة مترفة ولو فترة من الزمن طالت أم قصرت؟


    أليس من حق الشعب المصري أن ينعم بحياة مستقرة؟ أن ينعم بأجور تتناسب ومستوى المعيشة العالمية؟ أن ينعم بحياة أفضل في ظل اقتصاد قوي بعيد عن المحتكرين والفاسدين؟ أليس من حقه أن ينعم بحياة يملؤها الأمل بالعدالة في أخذ حقه بعيداً عن الدخول في دوامات مهلكة من القضايا والأخذ والرد، ؟ أليس من حق الشعب المصري أن يتجنب كل المصائب التي تتوالى على رأسه من غلاء الأسعار وسيطرة طبقة واحدة على ممتلكاته ومقدراته وأمواله وغلاله ؟


    فأنا لست ممن يدينون بالعداء لأحد، ولكنني أدرس الواقع الاجتماعي الذي أراه، فهل رأيت مرة واحدة رجلاً عجوزاً يركب بجوارك، وعليه ثياب رثة مهلهلة، ويحاول أن يستجدي منك ثمن أنبوبة دهان لعينيه التي لا يستطيع أن يرى بهما؟ علماً بأن ثمن علبة الدهان لعينيه لا تتعدى أكثر من خمسة جنيهات، ولقد ذهبت معه إلى أقرب صيدلية، واشتريتها له، لأتأكد تماماً أنه سوف يستعملها لعينيه، وبعد كل هذه الأشياء ، وتقول ما فائدة الإضراب السلمي؟


    للعلم يا سيدي العزيز


    فلقد أرسلت بهذا الموقف للسيد الرئيس حسني مبارك في فترة الانتخابات بهذه الرسالة وبهذا الموقف حتى يحاول أن يفعل شيئاً تجاه هذه الطبقة المحرومة من جميع الخدمات.


    أما بالنسبة لزيادة العلاوة إلى 30% فهذه الزيادة لفئة العاملين في الحكومة، ولا تتضمن الطبقات الأخرى، إلا إذا كان الهدف من هذه الزيادة هي زيادة الأسعار مرة أخرى، وبالتالي سنجد أن العلاوة لم تحقق هدفها الذي أعطيت من أجله، وإلا فإنني أعتقد أن هذه العلاوة ما هي إلا رشوة للعاملين بالحكومة والقطاع العام حتى لا يتحدثوا عن الإضراب السلمي؟


    سيدي العزيز


    أنا ابن من أبناء مصر


    أحب مصر أكثر من أي شخصٍ آخر ، ولقد جاءت لي فرصة السفر بمرتب لا يصل إليه أي شخص حالياً في إحدى د ول الخليج، ولكنني رفضت هذا العرض، نتيجة لأنني قلت: إنني بين أبناء وطني الذين سوف يكونون بجواري دائماً، أما في الغربة فليس لي إلا نفسي، وكذلك فإن الهدف بالرغم من ذلك مصلحتي قبل كل شيء، فإنني أقمت في مصر، ولم أذهب لهذه الدولة، فهل تعتقد أنني عميل أو أتعامل مع دولة أجنبية، أو أنني لا أحب مصر، بل على العكس سيدي ، فإنني أذوب في مصر عشقاً وولهاً.


    وأؤكد لكم


    إنني لست ضد الإضراب ولست مع الإضراب


    ولكنني إذا رأيت أن الإضراب السلمي قد يحرك من استكانوا في مناصبهم العليا دون عمل، فهذا الإضراب السلمي هو الأفضل لصالح مصر دون المساس بالشخصيات، ولكنه إضراب من أجل العمل، ومن أجل أن يعمل أهل المناصب العليا عملاً يحتسبه لهم أفراد الشعب المصري، وليكونوا من أهل الأفضلية في مناصبهم وليسوا من أهل الثقة


    February 25

    Arab Media Charter

    A new Arab 'charter' to coordinate media control is an attempt by autocratic governments to squash already limited freedom, the Committee to Protect Journalists (CPJ) said, reported Reuters. Arab governments, led by Egypt and Saudi Arabia, last week adopted a satellite broadcasting charter, which will entrench state control over broadcasts and curtail political expression on the airwaves across the region of some 300 million people.

     

    The adoption of a media charter by the council of Arab information ministers is an attempt to take away what limited broadcast freedom private TV viewers enjoy, according to a statement [press release] text by the Committee to Protect Journalists(CPJ) [advocacy website] Saturday. Last week Arab governments adopted a satellite broadcasting charter which prohibits broadcasting material that undermines social peace, national unity, public order and general propriety, or that criticizes religions or defames political, national and religious leaders. If the policy is violated, the government can suspend or revoke the broadcaster's license. CPJ Executive Director Joel Simon called the policy "an unacceptable move on the part of autocratic governments to rob viewers of the already small amount of broadcast freedom they have enjoyed on private television." 

    The popular Arab network Al Jazeera [media website] also challenged the charter saying it would pose a threat to independent reporting. In a statement issued Friday, Al Jazeera Director-General Wadah Khanfar said that "any code of ethics or governance for journalistic practices should emerge, and be governed, from within the profession and not be imposed externally by political institutions." Reuters has more. Al Jazeera has additional coverage.

     


    Information meaningful is a good information course, does not need to Charter, and Require the supervision of one, why should we be custodians of the media, Will Trusteeship back even on the floor?, Or that the courts Inspection may be returned for inspection to see what beds, it will Trials floor again? 


    First: the right to freedom of expression? 


    Is a question we must ask ourselves, does the right to freedom of expression are the elite? Are they intellectuals? Or Authoritarians?, And it seems that freedom Expression already become an elite, not to be indigenous or Rabble, as the rabble complaining of hunger and death, nor can it reflect Even talking about pain, which may satisfy some, and thus became Guardianship of newspapers, journalists and relevant in the Arab world Arab majority built on columns and wood assigned fears The same Demolitions
    at any moment because of the floor, which still retains Value terrorizing many. 


    Another question: 


    Does the evolution of the Arab media already? 


    We seem to delude ourselves saying that the Arab media had gone eyond borders The prospects, and there intercontinental missiles ontinents, and the whole world Let us listen to the Arab Will this happen? Of course not, we Arabs Not listen to our media, because it is dead, not only moves a hundred stagnant Some channels independent from any government or institutional orientations, where She developed many of these channels as an intimate friend diary, which must The answer them of Arab citizens in the first day, when sleep, and if The Arab media has reached the peak in the area of freedoms, why Afraid of pluralism space? Why insist that every expectation Satellite channels on Charter honour media, and on any grounds will Take the principles on the basis of which said that this channel has violated Media honor charter? Will the channel when she speaks of channels in People want the problem to be discussed, and can reach out to Media institutional government, whom placebo?, And those who would take up?, Although ot 
    Able to put his case to God Is resort to the invocation of pace Oppressed? 


    Third: What's the point of prevention and withholding channels felt that an individual Word Is this democracy that pays tribute to some Arabs existence? Then A law that each of the damaged because of attacks by an individual in the way Media to take legal actions claiming defamation, and leaves Law has the right to take that right in this case, either to close Channel or imprisoned journalist or newspaper closed because of the opinion of a particular could cross 
    By the other, and they see the detriment of public (sorry, I mean special ...!!) The remaining question marks, why refuse governmental institutions Alternative media, and independent media, as long as the interests of the members may find Sometimes a last resort to detect corruption? 


    The following final text of the document the principles of the organization of broadcasting and reception Space radio and television broadcasting in the Arab region, which approved Arab information ministers at their last meeting: 

    Item One: This document aims to regulate the broadcasting and return Reception in the Arab region and to ensure respect for the right to express Opinion and the spread of culture and activation of the cultural dialogue through broadcasting Debris. 


    Item Two: have the following words and phrases, wherever they appear in This document set out the meanings assigned to them: 


    * Broadcasting space: Every radio or send or make encrypted or non - Encrypted to the voices or pictures or images and sounds together, or any other representation of it Or signals or writings of any kind was not characterized the nature of correspondence, And its satellite, including that allows reception or Interact with the public or members of certain groups or from including the Cases in which members of the public to choose one of them The time of the transmission and reception venue. 


    * The satellite transmission:

    Also known as the radio and intended Any natural or legal person or any party responsible for or be responsible for Any act of the search space radio and television, which Meet the requirements of its composition in accordance with these principles and in accordance with the law established, Which is his own initiative and the responsibility of any act of broadcasting Space or what preceded the purpose of broadcasting. Included in this Business concept prior to the broadcast of the assembly or production, purchase, Storage or transmission scheduling material or any material have rights under Under legislation governing the protection of intellectual property rights Related. 


    * Service broadcasting: the preparation or programs are available all the content of the articles Audio and visual according to the definition broadcasting. 


    * Program: everything will be prepared for transmission or broadcast via transmitters Space structure received by the public or viewers, including Each visual or audio material or both theme or as a result of activity Practiced by broadcasters of broadcasting or radio or transmission Or access or preceded by the work, including workbooks, and programs Flour and artistic sense of all types, materials resulting from the compilation The storage materials and scheduling radio and sent signals pre - Radio. The program, in particular, what is being broadcast or prepared Valid broadcasting of artistic works, scientific, literary and antithetical Work and performance art, programs and serials and entertainment events And sports, and other materials, images, sounds and signs And literature to be prepared for transmission or broadcast.


    * Rebroadcasting space: retransmission satellite transmission without change Broadcasting organizations or other stations via satellite. 


    * Body rebroadcasting space: The body also called re - Radio, and intended every natural or legal person or any party met Terms of composition and its work in accordance with the principles of this document and the law Construction, once assigned, or was responsible for any act of broadcasting In accordance with the definition of the former. 

    * License satellite transmission or re-broadcast satellite transmission or Television: authorization of the competent authority, which the State Apply to the applicant to allow it to establish space station broadcasting Or rebroadcasting debris. 


    * Licensee: Any natural person or a legal person authorized him from power Competent state from the Arab countries the establishment and operation of transmissions Or re-transmission or distribution or sale of these services. 



    * Statement: This is issued by the competent authority in any Arab country Of a natural or legal person to enable it to import or trafficking Or manufacturing or assembly or do business in equipment and machinery To be used in broadcasting and rebroadcasting space in the reception Satellite transmission. 


    * Authorized him: a natural person or a legal person authorized him to proceed Activity or more of the activities of import or trade or manufacturing or Assembly or dealing in the equipment and machinery used in the broadcasting At the reception of broadcasting encrypted or non-encrypted.


    * Earth station: The origins of Earth are all fixed or movable held view Transmission and reception through satellite tracking stations other than, Telemetry and control and surveillance. 


    * Wave: space left who is up broadcasting or rebroadcasting Radio and television. 


    * Channel: Clear space occupied by the licensee until broadcasting And television space. 


    * Broadcasting frequencies in space: the allocations broadcasting The television spectrum space identified in accordance with the Publications International Telecommunication Union. 


    * Encryption: Technical Regulations for the control of service and reception of broadcasting championed Or prevention or suspension. 


    * State of origin: The State of origin or of any State members Arab League met any of the following cases: 


    1.-giving state license. 


    2. state located on its territory any of the administrative headquarters (headquarters The central administration of the station) or software (Administration headquarters issued Making their own programming, production or transmission) for broadcasters Or re-broadcasting or office of the Broadcasting Authority or rebroadcasting when Employed by the majority of staff. If equal headquarters (administrative The programme) become a State of origin is a state that there Territory main administrative headquarters. 


    3. State held on its territory broadcast facilities reference to the rising Satellite facilities or used in the transmission reference rising Satellite industrial concerned. 


    Item III: apply these principles to broadcasters in the States Members of the League of Arab States, both initiate any action or Activity of the work or activities of broadcasting and rebroadcasting of space From or directed to the territory of Arab States. 



    As applied to both initiate any action or activity related to the provision of services On broadcasting or rebroadcasting space such as transportation or distribution Or other when this work or activity replaced any of the Arabic States



    Item IV: committed to broadcasters and service providers satellite transmission Rebroadcasting space to observe the following general rules:

    Aboveboard and transparency of information and protection of the public's right of access to Sound information. 
    Protection of Free Competition in the field of broadcasting ervices. 

    Protection of the rights and interests of the recipients of broadcasting services. Provide universal service to the public. 

    Non-impact negatively on the social peace and national unity the public order and public morals. Compliance controls and patterns of service broadcasting and rebroadcasting space Issued in accordance with the principles of this document, "What was stipulated by the Charter of Honour Arab Media. 

       
    Section V: committed to broadcasters and sponsors of broadcasting services and re - Satellite transmission standards and the application of controls in the following general Each works to be broadcast: 

     

    1. The obligation to respect freedom of expression as a fundamental part of the Pillars of action on the Arab media to exercise this freedom awareness And the responsibility that would protect the higher interests of the Arab States And for the Arab nation and respect for the freedoms and rights of others, and commitment 
    Ethics of the profession media. 


    2. The obligation to respect the principle of national sovereignty of each State Thereof, allowing each State League members Arab right to impose what it deems laws and regulations in more detail. 


    3. Commitment to the principle of the mandate of the State of origin without prejudice to the right of any person Or entity to resort to the organs of receiving complaints and settle disputes Governed by this document given that this principle provides security Legal bodies satellite transmission service providers and satellite transmission Various types and operators also guarantees at the same time for the future of service The authority to invoke. 


    4. Commitment to the principle of freedom of reception and transmission and re-transmission, in the sense of right Arab citizens throughout the territory of the Member States in receiving that He will of a TV broadcast from the territory of any of the States members of the League Arab States. 


    5. Guarantee the right of Arab citizens in the follow-up national events And regional and major international, especially sports, the participating Where teams or elements of national and cross-reference it open and unencrypted Whatever the owner of the rights of these events were exclusive or non-exclusive. 


    6. Commitment to intellectual property rights in each of the broadcast Programs according to international laws in this area. 


    7. Commitment to allocate space in Arabic, not less than twenty Percent of the total map software for a single channel or group Channels of the one body.

    ميثاق الشرف الإعلامي

    الإعلام الهادف هو بالطبع إعلام شريف، ولا يحتاج إلى ميثاق، ولا يحتاج إلى وصاية من أحد، فلماذا يكون لدينا أوصياء على الإعلام، وهل الوصاية عادت مرة أخرى حتى على الكلمة؟، أم أن محاكم التفتيش قد رجعت للتفتيش عما في مكنونات السرائر، وهل ستعود محاكمات الكلمة مرة أخرى؟

    أولاً : من له حق حرية التعبير؟

    هو سؤال يجب أن نسأله لأنفسنا، هل الذي له حق في حرية التعبير هم النخبة؟ هل هم المثقفون؟ أم السلطويون؟، ويبدو أن حرية التعبير أصبحت بالفعل نخبوية، ولا تكون لأفراد الشعوب أو الرعاع، وحيث إن الرعاع تشكو الجوع والموت، ولا تستطيع أن تعبِّر عن أوجاعها ولو بالكلام الذي قد يريح البعض، وبالتالي أصبحت الوصاية على الصحف والصحفيين وثيقة الصلة في عالمنا العربي بالديكتاتوريات العربية المقامة على أعمدة وخُشُبٍ مسندة تخشى على نفسها من التهدُّم في أيه لحظة بسبب الكلمة التي لم تزل تحتفظ بقيمتها فترعب الكثيرين.

    سؤال آخر :

    هل تطور الإعلام العربي بالفعل؟

    يبدو أننا نخدع أنفسنا بقولنا إن الإعلام العربي قد فاق الحدود وبلغ الآفاق، وكأنه صواريخ عابرة القارات، وكأن العالم كله يستمع إلى إعلامنا العربي، فهل يحدث هذا؟ بالطبع لا، فنحن العرب لا نستمع إلى إعلامنا، لأنه أصبح ميتاً،ولا يحرك ماءه الراكدة إلا بعض القنوات المستقلة عن أية توجهات حكومية أو مؤسساتية، حيث ظهرت الكثير من هذه القنوات وكأنها شياطين الإنس والجن، التي لا بد أن يستعيذ منها المواطن العربي في أول يومه وعند نومه، وإذا كان الإعلام العربي قد وصل إلى الذروة في مجال الحريات، فلماذا يخاف من التعددية الفضائية؟ ولماذا يصرّ على أن توقع كل القنوات الفضائية على ميثاق شرفٍ إعلامي، وعلى أي أسس سوف تتخذ المبادئ التي على أساسها يقال إن هذه القناة قد أخلَّت بميثاق الشرف الإعلامي؟ وهل إذا تحدثت قناة ما من القنوات في مشكلة يريد أفراد الشعب أن يناقشها، ولا يستطيع أن يصل بها إلى الإعلامي المؤسساتي الحكومي، فلمن سيشكو؟، ولمن سيتجه؟، وإن لم يستطع أن يطرح قضيته هل يلجأ إلى الله ليجأر بالدعاء على من ظلمه؟

    ثالثاً : ما الهدف من منع وحجب القنوات إن مست أحد الأفراد بكلمة، هل هذه هي الديمقراطية التي يشيد بعض العرب بوجودها؟ ثم إن هناك قانون لكل من أضير بسبب تهجم أحد الأفراد في وسيلة إعلامية بأن يتخذ إجراءات التقاضي بدعوى السب والقذف، ويترك القانون يأخذ له الحق إن له الحق في هذه الدعوى، أما أن تغلق قناة أو أن سجن صحفيٌ أو تغلق جريدة بسبب رأيٍ معينٍ قد يعبِّر عنه البعض ويرونه يضرّ بمصلحة العامة (عفواً أقصد الخاصة...!!) ولذلك تبقى علامات الاستفهام، لماذا ترفض المؤسسات الحكومية الإعلام المغاير، والإعلام المستقل مادام يحقق مصالح لأفرادٍ قد يجدونها أحياناً الملاذ الأخير لكشف الفساد؟


    فيما يلي النص النهائي لوثيقة مبادئ تنظيم البث والاستقبال الفضائي الإذاعي والتلفزيوني في المنطقة العربية التي أقرها وزراء الاعلام العرب في اجتماعهم الأخير:


    البند الأول: تهدف هذه الوثيقة إلى تنظيم البث وإعادته واستقباله في المنطقة العربية وكفالة احترام الحق في التعبير عن الرأي وانتشار الثقافة وتفعيل الحوار الثقافي من خلال البث الفضائي.

     

    البند الثاني: يكون للكلمات والعبارات التالية حيثما وردت في هذه الوثيقة المعاني المبينة قرين كل منها:


    *

    البث الفضائي: كل إذاعة أو إرسال أو إتاحة مشفرة أو غير مشفرة لأصوات أو لصور أو لصور وأصوات معا أو أي تمثيل آخر لها أو لإشارات أو كتابات من أي نوع كانت لا تتصف بطابع المراسلات، الخاصة وذلك عبر الأقمار الصناعية، بما يسمح بأن يستقبلها أو يتفاعل معها الجمهور أو فئات أو أفراد معينة منه بما في ذلك الحالات التي يمكن فيها لأفراد من الجمهور أن يختار الواحد منهم بنفسه وقت الإرسال ومكان استقباله.


    *
    هيئة البث الفضائي: يطلق عليها أيضا هيئة الإذاعة ويقصد بها كل شخص طبيعي أو معنوي أو أي جهة يناط بها أو تكون مسؤولة عن أي عمل من أعمال البحث الفضائي الإذاعي والتلفزيوني والذي يستوفي شروط تكوينه طبقا لهذه المبادئ وطبقا لقانون إنشائه والذي يتم بمبادرة منه وعلى مسؤوليته أي عمل من أعمال البث الفضائي أو ما يسبقها من أعمال بقصد البث. وتدخل في هذا المفهوم الأعمال السابقة للبث من تجميع أو إنتاج أو شراء أو تخزين أو جدولة مواد البث أو أي مواد تقع عليها الحقوق محل الحماية بموجب التشريعات المنظمة للملكية الفكرية والحقوق المتصلة بها.


    *
    خدمة البث: إعداد أو إتاحة البرامج وكل ما تتضمنه من المواد المسموعة والمرئية وفقا لتعريف البث.


    *
    البرنامج: كل ما يتم إعداده للبث أو بثه عبر أجهزة البث الفضائي بنية استقبالها من قبل الجمهور أو المشاهدين، ومن ذلك كل المواد المرئية أو المسموعة أو كلاهما موضوع أو نتيجة النشاط الذي تمارسه هيئات البث من أعمال البث أو الإذاعة أو الإرسال أو الإتاحة أو ما يسبقها من أعمال، ومن ذلك المصنفات، والبرامج بمعناها الفني الدقيق وبجميع أنواعها، المواد الناجمة عن تجميع وتخزين مواد الإذاعة وجدولتها وإرسالها في إشارات سابقة على الإذاعة. ويعد برنامجا على وجه الخصوص ما يتم بثه أو إعداده صالحا للبث من المصنفات الفنية والعلمية والأدبية وما يلحق بها من أعمال وأداء فنية، والبرامج والمسلسلات والأحداث الترفيهية والرياضية، وغير ذلك من المواد والصور والإشارات والأصوات والكتابات التي يتم إعدادها للبث أو يتم بثها.


    *
    إعادة البث الفضائي: إعادة إرسال البث الفضائي بلا تغيير من هيئات بث أو محطات أخرى عبر الأقمار الصناعية.


    *
    هيئة إعادة البث الفضائي: ويطلق عليها أيضا هيئة إعادة الإذاعة، ويقصد بها كل شخص طبيعي أو معنوي أو أي جهة استوفت شروط تكوينها وقيامها بأعمال وفقا لمبادئ هذه الوثيقة وقانون الإنشاء، متى أنيط بها أو كانت مسؤولة عن أي عمل من أعمال البث وفقا للتعريف السابق.


    *
    رخصة البث الفضائي أو إعادة البث الفضائي الإذاعي أو التلفزيوني: الإذن الصادر عن السلطة المختصة بالدولة التي يتقدم إليها طالب الترخيص للسماح له بإنشاء محطة للبث الفضائي أو إعادة البث الفضائي.



    *
    المرخص له: أي شخص طبيعي أو شخص اعتباري يرخص له من السلطة المختصة بدولة من الدول العربية بإنشاء وتشغيل عمليات البث أو إعادة البث أو التوزيع أو البيع لهذه الخدمات.


    *
    التصريح: هو الصادر من السلطة المختصة في أي دولة عربية لشخص طبيعي أو اعتباري لتمكينه من القيام بالاستيراد أو الاتجار أو التصنيع أو التجميع أو التعامل تجاريا في الأجهزة والمعدات التي يتم استخدامها في البث وإعادة البث الفضائي وفى استقبال البث الفضائي.


    *
    المصرح له: أي شخص طبيعي أو شخص اعتباري يصرح له بمباشرة نشاط أو أكثر من أنشطة الاستيراد أو الاتجار أو التصنيع أو التجميع أو التعامل على الأجهزة والمعدات التي تستخدم في البث وفى استقبال البث المشفر أو غير المشفر.


    *
    المحطة الأرضية: هي كل منشأ أرضى ثابت أو منقول يقام بغرض الإرسال والاستقبال عن طريق القمر الصناعي بخلاف محطات التتبع والقياس عن بعد والسيطرة والمراقبة.


    *
    الموجة: حيز التردد الذي يشغل لغاية البث أو إعادة البث الإذاعي والتلفزيوني.

    * القناة: حيز التردد الذي يشغله المرخص له لغاية البث الإذاعي والتلفزيوني الفضائي.

    * الترددات في مجال البث الفضائي: هي مخصصات البث الإذاعي والتلفزيوني الفضائي من الطيف الترددي والمحددة وفقا لإصدارات الاتحاد الدولي للاتصالات.

    * التشفير: أنظمة تقنية للتحكم في خدمة واستقبال البث بالإتاحة أو المنع أو الإيقاف.

    * دولة المنشأ: تعتبر دولة منشأ أو أي دولة من الدول أعضاء جامعة الدول العربية تتوافر فيها أي من الحالات التالية:

    1.الدولة المانحة للترخيص

    2.الدولة التي يتواجد على أرضها أي من المقار الإدارية (مقار الإدارة المركزية للمحطة) أو البرامجية (مقار الإدارة التي تصدر منها القرارات الخاصة للبرمجة أو الإنتاج أو البث) لهيئات البث أو إعادة البث أو مكتب من مكاتب هيئة البث أو إعادة البث متى كان يعمل بها أغلبية موظفيه. فإذا تساوى المقران (الإدارى والبرامجي) عددا تصبح دولة المنشأ هي الدولة التي يوجد على أراضيها المقر الإدارى الرئيسي.


    3.الدولة التي تقام على أراضيها مرافق بث الإشارة الصاعدة إلى الأقمار الصناعية أو التي تستخدم مرافقها في بث الإشارة الصاعدة للأقمار الصناعية المعنية


    البند الثالث: تطبق هذه المبادئ على هيئات البث في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية وعلى كل من يباشر أي عمل أو نشاط من أعمال أو أنشطة البث وإعادة البث الفضائي الصادرة من أو الموجهة إلى أراضي الدول العربية.


    كما تطبق على كل من يباشر أي عمل أو نشاط متعلق بتقديم خدمات متعلقة بالبث أو إعادة البث الفضائي مثل النقل أو التوزيع أو غيرها متى كان هذا العمل أو النشاط محله أي من الدول العربية.


    البند الرابع: تلتزم هيئات البث ومقدمو خدمات البث الفضائي وإعادة البث الفضائي بمراعاة القواعد العامة الآتية:

    1. علانية وشفافية المعلومات وحماية حق الجمهور في الحصول على المعلومة السليمة.

    2. حماية المنافسة الحرة في مجال خدمات البث.

    3. حماية حقوق ومصالح متلقي خدمات البث.

    4. توفير الخدمة الشاملة للجمهور.

    5. عدم التأثير سلبا على السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية والنظام العام والآداب العامة.

    • التقيد بضوابط وأنماط خدمة البث وإعادة البث الفضائي التي تصدر وفقا لمبادئ هذه الوثيقة، وما نص عليه ميثاق الشرف الإعلامي العربي.

    •  

    • البند الخامس: تلتزم هيئات البث ومقدمو خدمات البث وإعادة البث الفضائي بتطبيق المعايير والضوابط العامة التالية في شأن كل المصنفات التي يتم بثها:

    1.    الالتزام باحترام حرية التعبير بوصفها ركيزة أساسية من ركائز عمل الإعلام العربي على أن تمارس هذه الحرية بالوعي والمسؤولية بما من شأنه حماية المصالح العليا للدول العربية وللوطن العربي واحترام حريات الآخرين وحقوقهم، والالتزام بأخلاقيات مهنة الإعلام.

    2.    الالتزام باحترام مبدأ السيادة الوطنية لكل دولة على أرضها، بما يتيح لكل دولة من الدول أعضاء جامعة الدول العربية الحق في فرض ما تراه من قوانين ولوائح أكثر تفصيلا.

    3.    الالتزام بمبدأ ولاية دولة المنشأ من دون إخلال بحق أي شخص أو كيان في اللجوء إلى أجهزة تلقي الشكاوى وتسوية المنازعات التي تنظمها هذه الوثيقة بالنظر إلى أن هذا المبدأ يوفر الضمان القانوني لهيئات البث الفضائي ومقدمي خدمات البث الفضائي بمختلف أنواعها ومشغليها كما يضمن في نفس الوقت لمستقبل الخدمة وجود جهة يحتكم إليها.

    4.    الالتزام بمبدأ حرية استقبال البث وإعادة البث، بمعنى حق المواطن العربي على امتداد أراضي الدول الأعضاء في استقبال ما يشاء من بث تلفزيوني صادر من أراضي أي من الدول أعضاء جامعة الدول العربية.

    5.    ضمان حق المواطن العربي في متابعة الأحداث الوطنية والإقليمية والدولية الكبرى، وخصوصا الرياضية منها، التي تشارك فيها فرق أو عناصر وطنية وذلك عبر إشارة مفتوحة وغير مشفرة أيا كان مالك حقوق هذه الأحداث حصرية كانت أو غير حصرية.

    6.        الالتزام بحقوق الملكية الفكرية في كل ما يبث من برامج طبقا للقوانين الدولية في هذا المجال.

    7.    الالتزام بتخصيص مساحة باللغة العربية، لا تقل عن عشرين بالمائة من إجمالي الخريطة البرامجية للقناة الواحدة أو لمجموعة القنوات التابعة لهيئة واحدة

     

     



    February 09

    استقلالية الفكر عن التبعية السياسية

    فجرت الكاتبة (صافي ناز كاظم) أمس الأربعاء 6/2/2008م في برنامج العاشرة مساءً قضية مدى استقلالية الفكر والمفكرين عن الأهواء السياسية برفضها لعطايا السياسيين ورجال الأعمال، وذلك حتى يستقل الفكر، ويستطيع أن يواجه الفاسدين سواءً في السلطة أو في المجتمع، وحيث إن الفكر أداة رقابية مثلها مثل القضاء والصحافة وكل الأجهزة الرقابية، بل على العكس فإن يؤثر في وجدان المواطن تأثيراً يظل قابعاً داخله لسنواتٍ وعقود، ولذلك فإن قضية قبول العطايا والمنح من أية جهة هي بالأولى تكميم لأفواهأي كاتبٍ شريفٍ يحاول أن يكتب ويقول مواجهاً أية جرائم قد تقع في حق المواطنين أو الشعوب، ولذلك فإن مبدأ الكرامة يقتضي ألا يتقاضى اتحاد كتَّاب مصر أية عطايا أو منحٍ ولو مات مفكرو مصر جوعاً، وكان أولى برئيس اتحاد كتَّاب مصر أن يعرف دوره الحقيقي في إرساء مبدأ الكرامة، وكما إن للاتحاد أعضاؤه، فهم أيضاً ملزمون بالتصويت على قرارات اتحاد الكتَّاب المصريين، ومن خلال منبر جريدة المملكة الثقافية نشيد برأي الكاتبة (صافي ناز كاظم)، ونشكر أمير الشارقة على مدى حبه لمصر والمصريين، ولكننا الآن نحاول أن نرسي دعائم جديدة كي لا تسيطر السياسة على الفكر، حيث هو الرقيب على ضمير الأمة المصرية


    Independence of thought and Political subordination

       The writer (Safi Naz Kazim) Exploded yesterday, Wednesday, 6/2/2008 m in the ten p.m.Program issue of the independence of thought and thinkers on the political fancies refusing to grant financial politicians and businessmen to the Assembly of Egypt's writers, so get thinking, and can face either corrupt in power or in the community, and as a tool of thought control, like the judiciary, the press and all control agencies, but on the contrary, the Thinking impacts on the conscience of the citizen impact remains crouching inside for years and decades, so the issue of accepting gifts and grants from any quarter is the former Quantization of mouths of any Writer tries to write He says facing any crimes that may lie in the right of citizens or peoples, and therefore the principle of dignity requires only receive the Assembly of Egypt's writers or give any gifts, even died of starvation all The Writers of Egypt, and was the first President of the Federation of Egyptian writers to know the real role in establishing the principle of dignity, as that of the Union members, they are also obliged to vote on the resolutions of the Egyptian Writers Union, and through the platform cultural KINGDOM newspaper Support The opinion of the writer (Safi Naz Kazim), and we thank the Prince of Sharkah over the grain to Egypt and the Egyptians, but we are now trying to lay the foundations of a new policy not to dominate the thinking, Sergeant where he is on the conscience of the Egyptian Nation
    January 06

    كل عام أنتم بخير Happy New Year

    HAPPY NEW YEAR
    2008
    كل عام أنتم بخير
    2008