AHMED ABOU-BAKR's profileمجلة رؤى مصريةPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    September 07

    إنها تحترق ... إنها تنهار

    يبدو أن الأقدار أبتْ ألا تتركنا ننعم بلحظة من السعادة، ولعلها ليست الأقدار التي تسيِّر هذه الظروف، ولكنها فساد البيروقراطية غير المسئولة التي تجعل كل ما على أرض وطننا مصر في حالة أحزانٍ دائمة، وكيف لهذه البيروقراطية كل هذا الفساد؟!!!، وليس هناك محاسبة، فلقد بدأ هذا العام بكارثة انهيار عمارة لوران بالإسكندرية، وأتبعها بعض الانهيارات بالقاهرة الكبرى، ثم احتراق مجلس الشورى المصري، وأتبعه بعض الأحداث المحلية في بعض المحافظات، منها انهيار كافتيريا وفندق ماجستيك بمدينة أسيوط، واحتراق مقر الحزب الوطني بأسيوط، فانهيار الكتل الصخرية من جبل المقطم على أهالي الدويقة بالقاهرة، فهل كل هذه الأحداث تحدث في سنة واحدة، وليس هناك محاسبة أو إلقاء اللوم على أحد ؟!!!، إنه لأمرٌ غريب أن نجد المسئولين يقولون: إن هذه الحوادث قضاء وقدر، كيف يكون هذا الأمر؟ !!!، فيبدو أن البيروقراطية يحركها المسئولون الذين جل اهتمامهم خدمة المصريين، وهذا الأمر يعطي لنا انطباعاً أن كل هذه الأحداث مدبرة بفعل فاعل للتخلص من الشعب المصري، لكي يقنع الشعب المصري بحياته راضياً بأقل القليل، ولا يحاول أن يطمح أو يطمع في الرفاهية، فالرفاهية ليست لكل المصريين، ولكنها لفئات معينة ومحددة في الشعب المصري، فهل كُتِبَ على الشعب المصري المعاناة والعذاب المقيم الذي لا انفكاك منه .... أيها المسئولون إن لم تعملوا جاهدين على راحة الشعب المصري ... فلا تطالبوهم بأي شيء يحقق لكم السعادة، وعموماً فإن الشعب المصري دوماً إذا فقد الثقة في الحكومات فإنه لا ينتج، وإنما يترك الحياة تسير على وتيرتها البطيئة، وإن مات من الجوع، ولكن هذا الوضع قد لا يستمر ... فاحذروا الشعب ... إذا ثار وتحرّك، فإنه لن يردعه رادع، ولن تخيفه حتى طلقات الرصاص ... ولن يهاب الموت، لأنكم أمتموه من الجوع ... فلن يهاب الموت ... لأنه في كلتا الحالتين ميت