AHMED ABOU-BAKR's profileمجلة رؤى مصريةPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    July 24

    معاً ضد قرارات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

     

    صرخة احتجاج

    السيد وزير الاتصالات المصرية وتكنولوجيا المعلومات


    أما بعد

    نحتج نحن الشباب على قرار السيد وزير الاتصالات على تحجيم الداونلود من خلال الإنترنت مع تخفيض الثمن، لأننا بالتالي لن نملك الإنترنت، وهذه صرخة احتجاجية على ما يحدث من تداعيات هذا القرار، فنحن شباب لا نتاجر ببيع خدمة الإنترنت، ولكنني أحاول أن أكون موضوعياً، فالإنترنت إما أن يكون غير محدود، وإما سوف تشمل وزارة الاتصالات حملة شاملة من المقاطعة الصارخة للوزارة، وهذا تهديد لشركات الإنترنت التي تسعى للكسب والتربح من دماء الشعب المصري بسبب وبدون سبب، فإما أن تعدلوا عن هذا القرار، وإما سوف تكون المقاطعة الكاملة لكل خدمات الإنترنت، ولكل الشركات مقدمة الخدمة، وهذا بيان منا نحن الشباب المتعاملين مع خدمات الإنترنت.

     

    قرار وزارة الاتصالات

     

    القاهرة , 18 يوليو 2007

    وافق مجلس إدارة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في اجتماعه أمس برئاسة الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على إطلاق أسعار خدمات الإنترنت فائق السرعة ADSL  لسرعاته المختلفة مع تحديد طاقة التنزيل أو عدد الساعات للربط مع فتح المجال أمام الشركات لتقديم عروض مختلفة طبقاً لآليات السوق مع تحديد لسعر الخدمة بسعر 45 جنيه شهرياً كحد أقصى للخدمة بسرعة 256 ك بت/ثانية بدلا من 95 جنيه وقام مجلس إدارة الجهاز بتحديد طاقة التنزيل بطاقة تحميل 2 جيجا شهرياً أو تحديد عدد ساعات الربط حسب طلب المشترك ويحدد الإطار الجديد انه عند طلب المشترك طاقة تنزيل أو ساعات ربط إضافية يتم سداد المقابل الشهري الإضافي.

    ويأتي ذلك في إطار تحديث مبادرة الإنترنت فائق السرعة التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في سنة 2004 حيث يهدف هذا القرار إلى نشر خدمة الإنترنت فائق السرعة في جميع أنحاء الجمهورية والوصول بالخدمة إلى شريحة أكبر من المستخدمين مع القضاء على الوصلات غير القانونية Line Sharing التي يتم مدها من منزل لمنزل والتي تقلل من جودة الخدمة وتعوق انتشار الخدمات الجديدة مثل خدمات الصوت والصورة حيث أن خدمة ADSL   ترتبط بخدمة خط التليفون وهو مخصص للعين المؤجرة ( الشقة الواحدة).

    وقد قامت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بالاشتراك مع الشركة المصرية للاتصالات وشركات تقديم الخدمة في تحديد الإطار الجديد للخدمة بعد دراسة وضع السوق الحالي والأسعار الحالية مع الاسترشاد بإحصائيات عن أعداد المستخدمين وحجم استخدامهم للخدمة بالسرعات المختلفة.

    وأضاف الدكتور عمرو بدوي الرئيس التنفيذي للجهاز أن ذلك سيؤدى إلى تحسين مستوى الخدمة وتخفيض الأسعار بالنسبة لمختلف السرعات لتكون في متناول أكبر قدر ممكن من المواطنين حيث من المتوقع أن تقوم الشركات بتقديم عروض مبتكرة ومتنوعة تتناسب مع الاحتياجات المختلفة للمستخدمين من حيث عدد ساعات الربط أو طاقة التنزيل  هذا ومن المتوقع أيضا أن يؤدي ذلك إلى زيادة أعداد مستخدمي الإنترنت في مصر والبالغ عددهم اليوم 6.8 مليون مستخدم مما سيعمل على توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات الجديدة التي تتطلب سرعات عالية كحد أدنى لتوصيل الخدمة.

    وأضاف الدكتور عمرو بدوى أن الجهاز يدعم هذا التخفيض من خلال صندوق الخدمة الشاملة بالتعاون مع الشركة المصرية للاتصالات وهو ما مكن الشركات العاملة في هذا المجال للوصول لهذا التخفيض والذي يقترب لنسبة أكثر من 50% بالنسبة لسرعة 256 ك/ب حيث كان السعر 95 جنيه شهرياً مع إطلاق حرية الشركات في تسعير باقي السرعات بسرعة 512 ك – 1 ميجا – 1.5 ميجا مع تحديد طاقة التنزيل بالنسبة لهذه السرعات أيضا كي تغطي احتياجات الأسرة الواحدة فقط دون توفير هذه الخدمة للمنازل أو الشقق المجاورة فيما كان يحدث عند عدم تحديد طاقة التنزيل

    وفى هذا الصدد فإن سرعة 2 ميجا سوف يظل سعرها استرشاديا 760 جنيه شهريا بطاقة تنزيل مفتوحة حيث أنها مخصصة للشركات والمؤسسات.

    وقرر مجلس إدارة الجهاز أن تسري هذه القواعد الجديدة والأسعار الجديدة اعتبارا من أول سبتمبر 2007 ويستكمل مجلس إدارة الجهاز اجتماعه مساء الأربعاء لبحث باقي الموضوعات المعلقة والخاصة بترخيص الجيل الثالث لشركة موبينيل وسياسة تحرير الاتصالات الدولية والخطوط العامة لتحرير خدمات التليفون الثابت.

    أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن قرار تخفيض سعر الاشتراك الشهري في خدمة ADSL الانترنت فائق بسرعة من 95 جنية إلى 45 جنية شهرياً بسرعة 256 ك/ث بحد أقصى طاقة تحميل 2 جيجا بايت شهرياً وهو القرار الذي اتخذه مجلس إدارة الجهاز في اجتماعه الأسبوع الماضي برئاسة الدكتور/ طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن هذا القرار لا يشمل أي تحديد لعدد ساعات الربط مع شبكة الإنترنت للأسرة المصرية وإنما يشمل فقط على وضع حد أقصى لطاقة التحميل 2 جيجا بايت شهرياً ويستطيع المشترك أن يقضي عدد مفتوح من الساعات لنصفح شبكة الانترنت وكثيراً من الخدمات التفاعلية دون أن يكون قد وصل بالضرورة للحد الأقصى لطاقة التحميل التي حددت ب 2 جيجا بايت شهرياً حيث أوضحت الدراسات أن طاقة التحميل المحددة تكفي احتياجات الأسرة المصرية الواحدة في حالة عدم إعطاء وصلات سلكية لشقق أو منازل مجاورة بينما يمكن في حالة رغبة الأسرة الواحد زيادة طاقة التحميل لأي سبب من الأسباب فان عليها سداد قيمة اشتراك إضافي 10 جنيهات شهرياً عن كل جيجا بايت إضافية.

    أما فيما ذكر بشان تحديد عدد ساعات للربط شهرياً فإن ذلك متروك للاتفاق بين العميل والشركة المقدمة للخدمة في حالة رغبة العميل في ذلك حيث أبدت بعض الشركات استعدادها لتوفير هذا البديل لتحديد عدد ساعات الربط بدون حد أقصى لطاقة التحميل بسعر  اشتراك 45 جنية شهرياً.

     

     

    في ذكرى 23 يوليو 1952م

    في ذكرى ثورة يوليو 1952م

    إليكم الزعيم الخالد

    جمال عبد الناصر

    في ذكرى ثورة يوليو 1952م هذه الثورة الاجتماعية التي قامت على أكتاف مجموعة من أبنائها، وبالرغم من كل ما فيها من الإيجابيات والسلبيات، فإننا نحتفل بواحد أفنى عمره في خدمة الوطن منزهاً عن الفساد والتدليس، فكان بحق مثالاً يحتذى به في نزاهته وطهارة جيبه، وليبق الأمل خالداً في النضال من أجل المبدأ لتحقيق الغاية التي يسمو إليها الشعب المصري

     

    In memory of the revolution in July 1952

     

    In memory of the revolution in July 1952

     

    For you
    leader Gamal Abdel Nasser.

    In memory of the revolution in July 1952 the social revolution carried on the shoulders of a group of people, in spite of all its pros and cons, we celebrate one lived his life in the service of faith corruption and fraud, was truly an example of integrity and incorruptibility skirt, To remain eternal hope in the struggle to principle to achieve the goal of attitude to the Egyptian people

    July 01

    أزمة تشتت الانتماء

    أزمة تشتت الانتماء.

                                         بقلم: أحمد جاد الحق

    الانتماء كلمة فضفاضة، ليس لها مجال للتعريف، ويمكن تعريفها على أوجه عديدة، إلى أي اتجاه أو عقيدة أو مبدأ تنتمي، تلك هي مشكلة كلمة " الانتماء". فيمكن أن نعبئ الأفراد بشعور الانتماء لمبدأ معين، أو فكرة معينة قد تخدم مصالح آخرين، وينساق الجميع نحو تحقيق هدف معين، حيث يشعر الأفراد أن الأحلام لا تتحقق إلا بانتمائنا لجماعة معينة تسعى إلى تحقيق هذا الهدف، مما يدفع أفراداً كثيرين إلى ظاهرة  التملق والنفاق التي تستشري في أوصال أي مجتمع، وهؤلاء المتملقون قد يرددون شعارات براقة لمبدأ أو عقيدة أو اتجاه معين، يسعى الجميع إلى تحقيقه، ولذلك فإن المتملقين يحاولون الحصول على أرفع المناصب السياسية، وعندما يتحقق لهم هذا الأمر، فإن قضية الانتماء تتضاءل شيئاً فشيئاً، هذا ما يحدث لكل مجتمعٍ ينادي بمبدأ الانتماء، آخذين في الاعتبار أن المواطن مادة خام طيعة، وصالحة للعمل عليها في مصلحة اتجاه ما أو لمصلحة أشخاصٍ محددين، ولعل من أهم ما يعتري ما بعد هذه الفترة من تحقيق المصالح هو أن الأفراد الذين وجدناهم ينادون بمبدأ " الانتماء" هم أو من يسقط هذا المبدأ، باعتبار تحقيق الغاية التي كانوا يهدفون إليها، وبالتالي فإن أفراد المجتمعات التي تحدث معهم هذه السخافات، يصبحون في أغلب الأحيان غير مؤمنين بقضية " الانتماء"؛ لأنهم وجدوا أن من يضحي لقضية  ما من أجل أغلب أفراد مجتمعه، لا يحصل على أقل  الفتات مما يريد، ويجد من كانوا ينادون بالشعارات البراقة نفاقاً وتملقاً هم الذين يحصدون ما كان غيرهم يزرعه. وهذا الأمر هو الذي نشهده في المجتمع المصري حالياً، فالمجتمع المصري قد كفر بمبدأ  "الانتماء"، معتبراً إياه مبدأ السلطة المطلقة التي لا تهدف إلا إلى مصالح  النخبة، وليس العمل على مصالح العامة من الناس.، ولذلك إن أردتم أن يعود الانتماء إلى أفراد الشعب المصري، فاجعلوهم يشعرون بأنهم يأخذون حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، الانتماء له طرفان: الإفادة واستفادة، فمادام الانتماء مطلوباً من الجميع، فلابد وأن يستفيد الجميع، لا أن تحصل طبقة النخبة على كل شيء، ويبقى الكفاف فيلقيه إلى عامة المجتمع المصري.... هذا إن أردنا إصلاحاً حقيقياً.

    Crisis dispersion affiliation.

    Crisis dispersion affiliation.

                                By: AHMED GAD-ELHAK

                Word loose affiliation, have no room for the definition can be defined many ways, to any direction or ideology or principle belongs, that is the problem of the word "association". It can mobilize individuals a sense of belonging to a particular principle, or a certain idea may serve the interests of others, and everybody swayed towards a particular goal, where individuals feel that dreams can be achieved only belong to a certain group seeks to achieve this objective, It drives many individuals to the phenomenon of adulation and hypocrisy that plague the dismemberment of any society, and these may Toadies chanting slogans shiny to the principle or doctrine or a certain direction, all were striving to achieve, and the flattering trying to obtain the highest political posts, and when they realized this, the issue of membership decreases slowly, and this is what happens every society advocated the principle of membership, taking into account that the citizen raw material pliable, and unfit for work in the direction of interest or the interest of specific persons, Perhaps the most important thing going on after this period of interests is that the individuals who won a victory advocates the principle of "belonging" or those dropped this principle, as to achieve the purpose for which they were aiming to, and therefore members of the societies in which they occur with such absurdities, they often the cause of non-believers "belong"; they found that the sacrifice of a case for most members of society, does not get crumbs on less than he wants, and find they are advocates of hypocrisy and slogans bright Zanier who was mown others cultivated. This is what we are witnessing now in the Egyptian society; the Egyptian society has disbelieved principle of "belonging", believing it to the principle of absolute power which aims only to the interests of the elite, not to the general interests of the people. , And that you want to return to belong to members of the Egyptian people, please make to feel they take their economic, social and educational association has two: use and benefit, as long as membership required everyone, and that it should benefit all, not to get the elite class on everything, and keep subsistence throw to the general Egyptian society.... This would want real reform.