AHMED ABOU-BAKR's profileمجلة رؤى مصريةPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    December 19

    الدعوة إلى تغيير النشيد الوطني المصري، والعَــلَم المصري ما بين القبول والرفض

    كثرت الدعوة في الآونة الأخير عن تغيير النشيد الوطني المصري، وتغيير العلم المصري

    ويمكن القول: إن النشيد الوطني يمكن تغييره
    طبقاً لظروف المجتمع، وطبقاً لبثّ الحماسة في قلوب الناس، وطبقاً لكل مرحلة، بشرط أن تتناسب الكلمات مع الحالة التي يحتاجها الشعب للعمل والإنجاز، ولكن بشرط ألا تكون الكلمات كلمات سطحية أو كلمات مبتذلة، يمكن أن تبتذل النشيد الوطني فتصبح كارثة كبرى على الوطن

    فمثلاً هناك بعض الأبيات الشعرية التي ترقى بالحس الوطني كما في نشيد القوات المسلحة

    رسمنا على القلب وجه الــــوطن
    نخيلاً ونــــــيلاً وشـــعباً أصــــــــيلاً

    يمكن أن يتخذ نشيداً وطنياً يبثّ في قلوب الناس الحماسة للعمل، وأن الشعب يمكن أن تكون بيده الإرادة مادامت العوامل والإمكانيات متاحة، وهذه العوامل هي النخيل والنيل والشعب المتأصل الجذور، فلابد أن يكون هناك وطن قائم مع هذه الإمكانات.
    ولكن قد يختلف العصر، وطبقاً لذلك تختلف الأولويات، فالسلام الذي كنا ننشده قد تحقق والحمد لله، ولكن هل سنبقى كثيراً قابعين خلف هذا الأمر؟ ، والكلمة لا بد أن تؤثر في وجدان الشعب، فيحس بأن هناك تحرك ما يحدث، وقد يكون هذا التحرك لاستثارة الهمم للعمل والإنجاز

    فهل هذا الأمر موجود في النشيد الوطني الحالي؟
    وهذا سؤال لا بد أن نسأله لأنفسنا



    أما من ناحية العلم الوطني
    فالعلم الوطني ينتاسب تماماً مع كافة الظروف، ولايجب تغييره

    فاللون الأحمر هو لون دماء الشهداء
    واللون الأبيض لون الطهارة والنقاء والسلام الداخلي للنفس
    واللون الأسود هو لون الظلم والاحتلال البغيض


    وترتيب هذه الألوان متميز للغاية
    فاللون
    الأحمر وهو لون التضحية مقدّم على كل شيء، هو يعلو الطهارة و النقاء والسلام، واللون الأبيض في المنتصف دليل على مكنون النفس المصرية النقية التي لا نراها إلا  في وقت الشدائد، أما اللون الأسود هو أدنى الألوان دليل على كارهية الظلم والطغيان، أما النسر المتواجد في وسط العلم فهو دليل القوة المرغوبة، ولقد كان في فترة من فترات التاريخ المصري صقراً يفرد جناحيه، وبعد معاهدة السلام تم تحويله إلى نسرٍ قابعٍ مستكين، ولا أدري ما السبب في هذا الأمر؟






    December 08

    قليلٌ من ........ تعيد سيرتي الأولى

    أحتاج قليلاً من الراحة حتى أستطيع أن أفكر في الأمور بشكلٍ جيد ، فعقلي الآن أصبح مشوَّشاً، تشوبه كثيرٌ من الأحداث والوقائع الجِسام، الآن أحاول أن أتهادن مع نفسي العصِيّة قليلاً، أحاول أن أستجمع شتات نفسي مرة أخرى، أحاول أن أعيد تقييم حياتي كلها، هي مراجعات يجب أن أفعلها كل فترة، ولكنها في المرة الأخيرة استطالت واستعرضت حتى ظننت أن لا رجعة إلى  ما كنت عليه من البراءة والطهارة والصفاء والنقاء الذي لا أرضى معه أن أتنازل عن مبادئي التي جُبِلْت عليها، أنا الآن بين أحضان الصفاء الذهني الذي لا أحاول تكديره بأي من الآراء التي تلوثت بفعل همجية الحضارة النفعية التي تحاصرنا من جميع الاتجاهات، فتكسبنا مساوئها، وتضنّ علينا بما تجود به على ذوي المصالح، الآن أنا أهفو إلى قليلٍ من الراحة من عقلي الذي أشقاني، وجعلني أفكر كثيراً حتى أعيا جوارحى التي مازالت تشقى بشقائه .... الآن أنا في خضمّ معركة مع نفسي ... ولا أدرى من سيربح في النهاية ... ولكنني أحاول .... !!!  ...

    December 01

    هل نستطيع؟

    شيء عجيب إن يعيش الناس في وطن مليءٍ بالقوانين، ولا ينفذ منها إلا القوانين التي لا تحمي كرامة الإنسان .... ففي مصر قوانين رائعة تتميز بالرقي والتحضر، ولكنها أبداً لم توضع في إطار التنفيذ أو أنها غابت منذ زمنٍ بعيد ... حتى أصبح الناس لا يعرفونها .... فأعتقد أن حال القوانين والقواعد للنظام الروتيني البيروقراطي يزداد بمرور الزمن ... في حين أن القوانين المصرية تحمي حقوق الناس عامة ... ومن المفيد أن نبحث في ذاكرة التاريخ القانونية ما يفيد في حماية حرية المواطن المصري من الاستغلال ... وتغيير القوانين لصالح المواطن المصري الذي هو صاحب هذا البلد الذي أضناه الوجع والأنين ... ولا يشعر به أحد ....فهنا ... في مصر نجد الأمان الذي لا نجده في أي ماكن في العالم إذا ذهبنا إليه ... ولكن في الآونة الأخيرة انتشرت الجرائم التي تجعل المواطن المصري يشعر بأنه يعيش في غابة بلا قانون ... أو قانونها الأساسي هو " البقاء للأقوى القادر على البقاء" ... وهذه هي شريعة الغاب التي تجعل الإنسان يعود إلى بدائيته التي تجعله في مصافّ الحيوان ... وليس بما كرَّمه الله به من عقل ... يحاول أن يشرِّع لحياة أفضل ... أفضل القوانين التي تخدم حياته .. وآدميته ... ويبدو أننا في خِضمِ هذه الأحداث نتناسى أننا دائماً شعب مسالم ... ولكن أن نتحول إلى قطيع ماشية ... تحيطه الذئاب والثعالب ... وتتحين الفرصة التي يغفل فيها الراعي عن رعيته ... فهذا ما نرضاه على أنفسنا .... إننا بالفعل نحن ـ المصريين ـ لدينا الرغبة في العمل والتعاون والتماس سبل العيش الكريمة التي تعطي للإنسان ذاتيته وكرامته ... وتجعله يشعر بقدرته على البقاء والتواصل مع الآخرين ... والإفادة والاستفادة مما حوله ليسخِّر هذا الكون كله له .... فها نحن ـ في عصر من العصور .... أقمنا الأهرامات الثلاثة ... ومن بعده المعابد التي تخلد حتى الآن .... فما من أحد يراها حتى يعتقد أننا كنا نؤمن بالسحر ونتعامل به في بناء هذه المنجزات الحضارية ... ثم أقمنا الكثير من المنجزات ... منها بناء القناطر، وشق الترع والمصارف كالترعة الإبراهيمية التي تتلوث حالياً بمياه الصرف الصحي والترعة الإسماعيلية ، وشق قناة السويس ... بأيدي المصريين، ثم أقمنا المنجز الحضاري الرائع الذي يشهد على مرّ العصور أن المصريين قادرون على التميز والإبداع ... وهو بناء السد العالي .... وكل هذا بأيدي المصريين ... ولكن كل هذا كان وراءه عقل مفكر مدبِّر يدير كل صغيرة وكبيرة على أساس علمي أو منطقي ... يهدف أولاً وأخيراً إلى خدمة الوطن .... فهل نحن ـ المصريين ـ قد عُدِمنا هذه الكفاءات التي وهذه العقول .... أعتقد أنها تزداد ... ولكنها عندما لا تستخدم هذه العقول ... فإنها تخمد ... ويضيع تأثيرها عملاً بالمبدأ القائل: (Use it Or Lose it ) ويبدو أننا حالياً بحاجة إلى تفعيل هذه العقول التي يمكن الاستفادة منها أقصى استفادة لخدمة هذا الوطن الذي أصبح على حافة الهاوية، أو على جرف هارٍ ... ولا نستطيع أن ننقذه من هذه المأساة التي هو في الطريق إليها .... فعلينا تفعيل القوانين الخادمة للهدف الأسمى للوطن ... وعاقبة المسيء ... ومكافأة المتميز القادر على العطاء دون مداهنة أو نفاق ... وتأكيد مبدأ التعامل الأخلاقي ... والمساواة في الحقوق والواجبات ... وتقييم الأوضاع السيئة ... لمحاولة تفادي الوقوع والانهيار .... فهل نستطيع هذا الأمر ؟!!!!!!!!!! ... هل نقدر؟