AHMED ABOU-BAKR's profileمجلة رؤى مصريةPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
December 14 رسالة إلى السيد اللواء محافظ أسيوطرسالة إلى محافظ أسيوط بقلم أحمد أبو بكر جاد الحق منفلوط هذه المدينة الهادئة أصبحت فجاة مرتعاً للجريمة والمجرمين، فلقد تكررت فيها حوادث القتل والسرقة والاعتداء والدهس بالعربات بصورة لا يتصورها عقل بشري، وأصبحت هذه المدينة الهادئة إلى جحيم مستعر، وليست هناك أية إجراءات أمنية تتخذ للحد من كل هذه الأعمال الإجرامية، وكذلك فلقد كثرت فيها تجارة المخدرات والحشيش والبانجو، والكلّ يعلم هذا الأمر ولا أحد من السادة المسئولين يكترث بهذه المخالفات، هذا ناهيك عن الإهمال الشديد في المرافق الخدمية هذه المدينة، فلقد أصبحت أكوام القمامة بلا حد، وانتشار الأوبئة من عدم وجود خدمات المياه النظيفة، وكذلك انقطاع تيار الكهرباء المتكرر في الفترة الأخيرة، مع انتشار تامٍ للأتربة ومحارق الطوب في كل مكان في منفلوط وأريافها وعلى طرقها السريعة، حتى أصبحت السوداء موجودة بالفعل في محافظة أسيوط بسبب كل هذه التجاوزات التي لا يعرفها المسئولون، أو التي يغضون الطرف عنها بقصد فإن كان بدون قصد فهذا أفدح. أولاً جرائم القتل: ففي شهر نوفمبر 2007م، حدثت حادثة قتل بشعة، وكان ضحيتها سائق مقطورة تحمل أنابيب بوتاجاز، حيث بالطبع تم قتل السائق، وسرقة أنابيب البوتاجاز، وترك المقتول يسيل دمه، ولم يحدث شيء في التحقيق حتى الآن، ولم يتم العثور هلى الجاني الحقيقي، وكذلك في نفس الشهر تقريباً قتلت سيدة في منزلها، وقطع رأسها عن جسدها، وسرقت مجوهراتها، ولم يتم العثور على الجاني لهذه الحادثة. ثانياً: جرائم السرقة: لقد حدثت بالفعل خلال هذا الشهر ديسمبر 2007م حادثة سرقة لمحل كاوتشوك للسيارات، وكان الجناة يستقلُّون سيارة في الصباح الباكر، وأثناء السرقة مرت بعض الفتيات للذهاب إلى الجامعة في هذه المنطقة النائية من المدينة، وبعد سرقة المحلّ، تتبعت هذه السيارة الفتيات وصدمتهنّ، ولاذت بالفرار، وأصيبت الفتيات بعاهات وإعاقات شديدة بالغة، حولت ثلاث فتيات منهنّ إلى المستشفى نتيجة لاصطدام السيارة بهنَّ، ومحاولة التخلّص منهنّ وقتلهنّ، ولكن القدر أعطاهنّ الحياة مرة أخرى بعد إصابتهنّ بعاهاتٍ شديدة. ثالثاً تجارة الحشيش والمخدرات والبانجو: انتشرت هذه التجارة في المدينة الجميلة بشكلٍ مبالغٍ فيه، كما أن أحد هؤلاء التجار قد تم القبض عليه وعلى بعض أولاده الذين يقومون بترويج هذه المخدرات، وفي كل مرة لا يحدث شيء، ويخرج هذا الرجل وأولاده مرة أخرى، مع العلم أن هذا الرجل أصبح لديه من المال والنفوذ ما لا يستطيع أحدٌ أن يجاريه فيه، وأصبحت سطوته لا يعلى عليها. كل هذه الأمور تعكِّر صفو هذه البلدة الجميلة، والأمن غائبٌ تماماً عن كل هذه الأحداث البشعة التي تحدث وتتوالى وتتكرر بشكلٍ أكثر جسامة، وللعلم فليست هناك دورية أمن واحدة تسير في شوارع هذه المدينة مطلقاً ليلاً أو نهاراً اللهم إلا لذهاب أحد المخبرين أو المجندين لشراء بعض احتياجات مركز الشرطة بمنفلوط، أو لمأموريات لا علم لنا بها، بالرغم من أن أموال البنزين التي تصرف في هذه السيارات هي من أموال المصريين، وليس من أموال الشرطة. والتساؤل هنا: أليس الأمن والشرطة لتأمين المواطنين الآمنين؟ أم لترويعهم فقط؟!!، فأين هو الأمان الذي تعطيه الشرطة في هذه المدينة للمواطنين؟ وأين دوريات الشرطة التي كانت في الماضي في فترة الإرهاب بمدينة أسيوط تجوب المدينة لأخذ المشتبه فيهم؟ فأعتقد أنه إذا عادت هذه الدوريات مرة أخرى فسوف تحدّ هذه العمليات الإجرامية كثيراً، مع تكثيفها في فترة المساء، لأن السرقات انتشرت في هذه المدينة بشكلٍ مريع. تساؤلٌ آخر: إذا كانت هذه السرقات والجرائم تحدث في مدينة واحدة فقط، فما بالنا بباقي المدن والقرى بمصر كلها؟ تساؤلٌ آخر: أين أنت يا محافظ أسيوط من كلِّ هذه الفوضى الواضحة في مدينة منفلوط، من عدم وجود اهتمام بالمرافق الصحية والبيئية، فلقد كنت يا محافظ أسيوط من أنشط المحافظين حين توليت منصبك، وقبل زيارة السيد الرئيس حسني مبارك أسيوط العام الماضي، ولكن بعد هذه الزيارة أصبحت أسيوط بها فوضى عارمة. تساؤلٌ آخر: إلى محافظ أسيوط الناس تئن من الوجع والفقر، وأنت تهتمّ بتزيين المدينة، ولا تهتمّ بهم وبمن يستغلُّونهم، ففي كل يوم يستغلّ أصحاب الميكروباصات المسافرين، فمثلاً في موقف منفلوط أجرتها (75) قرشاً من منفلوط إلى أسيوط والعكس، ولكن السائقين يستغلُّون الناس، فيدفع الناس (1) جنيهاً كاملاً ، وعفواً مع (تربيع الكرسي)، يعني: (ركوب أربعة أفراد في الكرسي الواحد)، ولا يتحرَّك السائق إلا بعد اكتمال هذا الأمر، فإن تذمَّر أحد الركاب يقول له السائق بكل بجاحة: (مش عاجبك انزل)، وعندما يحاول هذا الراكب أن يبحث عن ضابط الأمن في الموقف لا يجده، (ماهي فوضى)، فأين أولاً أمن الموقف الجديد؟ (فإنه غير متواجد بالمرَّة في هذا الموقف)، ثانياً أين الحملات المرورية الموجودة على الطرق السريعة لتحصيل المخالفات من السائقين المخالفين، ومراقبتهم وردعهم إذا لزم الأمر، وللعلم أحياناً تتواجد بعض اللجان المرورية على الطرق المؤدية للمدن والمراكز بمحافظة أسيوط، ولكنهم دائماً يقفون في الأماكن الخطأ، مما يؤدي إلى استغلال بعض سائقي الميكروباص هذا الأمر إلى الدوران إلى الطريق الشرقي وليس الطريق الزراعي، فأرجو إن خرجت حملات مرورية تخرج حملات مرورية على كافة الطرق المؤدية لمراكز أسيوط في نفس الوقت مع التنسيق فيما بينهم من خلال اللاسلكي على الأماكن التي ستقف كل لجنة بها لإحكام الخناق على السائقين المخالفين، وعدم الإضرار بالمواطنين الآمنين الذين يسعون على لقمة العيش وإلا سوف نتمثل هذه الجملة (أسيوط هيه فوضي). |
|
|