AHMED ABOU-BAKR's profileمجلة رؤى مصريةPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
October 07 رغيف الخبزرغيف الخبز بقلم أحمد أبو بكر جاد الحق يبدو أن رغيف الخبز في مصر أصبح مشكلةً لا حلَّ لها، فعندما يحتاج المواطن المصري إلى ساعتين على الأقلّ يومياً للحصول على عشرة أرغفة من مخبزٍ فتلك مهزلة جديدة، فالمواطن المصري منذ سنين وهو يعاني أشدَّ المعاناة في الحصول على رغيف العيش، ولعلنا نذكر ما حدث في إحدى جلسات مجلس الشعب، عندما رفع أحد أعضاء مجلس الشعب المصري (رغيف العيش) أمام الجميع قائلاً: هذا هو رغيف العيش الذي يأكله الناس...!!، ويبدو أن الله قد قدَّر للشعب المصري أن يعيش المهانة حتى في الحصول على قوت يومه الضروريّ، و نلاحظ في الفترة الأخيرة تفاقم هذه المشكلة بدرجةٍ جعلت كثيراً من المواطنين يتذمرون من هذا الوضع المهين، فالمواطنون العاديون الذين يعيشون اليوم بيومه يحاولون الحصول على رغيف العيش الذي يؤكل بكامله، ولكنهم لا يجدونه، وذلك لوجود بعض الأفراد الذين يأخذون رغيف العيش لتغذية حيواناتهم، وكأن الحيوانات في مصر أفضل من الإنسان، الجميع يعرف، والأذن من طين، والأخرى من عجين. ولدينا سؤال يتيح لك معلومة عامة قد يسألك فيها جورج قرداحي في برنامجه الشهير، قد تجده يسألك: ما أكبر دولة مستوردة للحبوب؟ الإجابة هي مصر. وبالطبع فإن القمح يحتل أهم مواردها المستوردة، فلننظر إلى مصر وعراقتها التاريخية في الزراعة، لقد أصبحت أكبر مستورد للحبوب في الوطن العربي كله، مصر التي اشتهرت بالزراعة منذ عهد الفراعنة، أصبحت دولة لا أصل لها، فكأن (مصر) ـ وأرجو أن تسامحوني في هذا التشبيه ـ (قد رقصت على السلم)، فلا هي كانت بلداً زراعية، ولا أصبحت بلداً صناعياً يشار لها بالبنان، فالعيب في من؟ في المواطنين أم في القيادات العاملة على رفع شأن هذا البلد، لعلي أشعر بشعور أي مواطن مصريّ، فشعور المواطن المصري يريد الاستقرار، والاستقرار لا يأتي إلا عندما يكون المواطن المصري لديه قوت يومه، وآمناً على حياته في المستقبل من تقلبات الزمن، هذا هو المصري منذ آلاف السنين، وهذا ما جعل الحضارة المصرية تزدهر، ولكن انظر مثلاً إلى دولة المماليك التي حكمت مصر فترة من الزمن عندما كان المواطن المصري لا يجد قوت يومه، ولا يشعر الأمن والأمان، فانكمش المواطن المصري على نفسه، وترك الولاة والسلاطين يتطاحنون معاً، وفضاعت معالم الحضارة المصرية، وضلَّ كل تقدُّم أراده الحكام، حتى لو كان أحد هؤلاء الحكام صادقاً في أفعاله، ويفعل كلَّ ما بوسعه من أجل رفاهية الشعب المصريَّ، فالانطباع الأول للمواطن المصري لا يتغير إلا بتغير كاملٍ للأشخاص الذين يقودونه، أما ما دون ذلك فلن تجد المواطن المصري يكترث بأيِّ شيءٍ إلا بتوفير رغيف الخبز، أو لقمة العيش لغدٍ قد يراه شاحباً، فاعلم تمام العلم أن المصري قد ينافق من أجل الحصول على لقمة العيش وهذه (سلبية تقتديها سبل الحياة الصعبة التي قد يعيشها)، ولكنه في النهاية يلعن كلَّ من كان له يدٌ جعلته على هذه الشاكلة التي يكرهها، ولكنْ لا تقل إن هذا الأمر حقيقٌ بكل المصريين، ولكنّ المصريين عندما يواجهون الحصول على لقمة العيش لا يخافون على أنفسهم، فلو كانوا وحيدين في هذه الحياة لفضَّلوا الموت على هذه الحياة المهينة، ولكنهم عندما يعولون يصبحون أحرص الناس على حياتهم من أجل بقاء أسرهم، وتلك هي فطرة فطر الله عليها الإنسان، وأصبحت سمةً ملازمة للمصريين من قديم الزمن. وانعكس هذا الوضع المتردي على رغيف الخبز في مصر، وباتت مسألة توفيره أمراً تحسب له الحكومات ألف حساب، إلى درجة قد تجعلها تغير بعض مواقفها السياسية اتقاء لغضب الدول الموردة للقمح، فمثلاً قد تتغير مواقف الحكومات من أجل الحصول على ما يلزمها من القمح، (فمن لا يملك طعامه، لا يملك حريته)، ولعلي أتعجب من أمر الحكومات المصرية منذ السبعينات، ومصر تحاول أن تكتفي ذاتياً من محصول القمح، وفي المقابل هناك قوانين لا تنفَّذ، فالرقعة الزراعية في مصر تتقلَّص لتحلَّ محلها الرقعات الأسمنتية على ضفاف النيل، فهذه الأراضي كانت من أخصب الأراضي المصرية، ولكن استهدفت في النهاية من قِبَلِ ذوي المصالح والنفوذ، وكذلك في الفترة الأخيرة تمَّ إلغاء قانون الحاكم العسكري الذي كان يحاول الحفاظ على بقاء الرقعة الزراعية المتبقية على ضفاف النيل كما هي، حيث ألغي هذا القانون منذ عامين تقريباً، ولعلكم تعرفون جميعاً السبب في إلغائه. وأصبحت مصر الآن ليس فيها احتياطي استراتيجي للقمح بعد رفضت الكثير من الدول المصدرة للقمح إعطاء حصة مصر من الاستيراد للقمح، وتلك هي مهزلة، فلقد كان لدينا الفرصة في الماضي، ولكنهم كانوا نائمين في العسل، الذي لم يره المواطن المصري حتى في أحلامه، فأصبحت طوابير العيش (على عينك يا تاجر)، بالإضافة إلى استغلال المواطن المصري لكي يدفع أكثر للحصول على رغيف الخبز الذي يؤكل، وليس رغيف الخبز الذي يُرمى، ناهيك عن تقاعس وزارة التجارة والتموين عن مراقبة المخابز، و بالتالي يصبح العبء على المواطن المصري لا حدَّ له. فلننظر معاً إلى تجربة سوريا في الاكتفاء الذاتي من القمح، فلقد أعلنت وزارة الزراعة السورية عام 2004 إلى أن سوريا استطاعت تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، بل أصبح يفيض عن استهلاكها المحلي، حيث وصل الإنتاج السوري إلى 4 ملايين طن، وذلك لنجاح سوريا في زيادة إنتاجية الفدان من 1400 كجم إلى 2700 كجم. هذا فضلاً عن تشجيعها للفلاح لزراعة القمح برفع ثمن شراء القمح من الفلاح إلى 240 دولاراً لطن القمح الديورم، و220 دولاراً للقمح الطري، وهو أعلى من سعر الاستيراد، وقد تحقق ذلك رغم ارتفاع عدد السكان من 16 مليون نسمة عام 2001 إلى 20 مليون نسمة عام 2004م، أي ما يقرب من مليون نسمة كلّ عام، أي أن الزيادة بنفس معدل الزيادة السكانية بمصر تقريباً. وأخيرا بدأت سوريا مرحلة جديدة، ما بعد عام 1994، وهي بدء مرحلة التصدير بعد تأمين مخزون إستراتيجي، وتأمين فائض متاح للتصدير لتأمين موردٍ من النقد الأجنبي، ففي عام 2001 تم تصدير 235 ألف طن، ثم تضاعف هذا الرقم أكثر من مرة في عام 2003 ليصل إلى 806 آلاف طن، حسب الدراسة، أما نحن المصريون لا نصحو دائماً إلا على كارثة، وكأن المسئولين لم يكونوا مدركين لخطورة هذا الوضع الذي نحن فيه من عدم وجود حبوب القمح في الأسواق المصرية، بالرغم من أن الجميع يعرف أن القمح يباع بالسوق السوداء منذ سنوات عديدة، ولم يتحرك أحد. ولا أستطيع إلا أن أتمثــَّل قول المتنبي حين قال: نامت نواطير مصر عن ثعالبها فقد بشمن وما تفنى العناقيد. Bread in EgyptBread in Egypt
Of course, the wheat is the most important resources imported Look at Egypt and its historical deep-rootedness in agriculture, has become the biggest importer of grain in the whole Arab nation, Egypt, which started in agriculture since the era of the Pharaohs, became a State not out of it, so (Egypt), I ask that in this analogy (had danced for peace), there is the agricultural countries, in industrialized countries is becoming stigmatized them, Drawback from Where? In citizens or leaders in working to lift this country, to feel a sense of any Egyptian citizen, sense Egyptian citizen wants stability, and stability is not only when the Egyptian citizen had strengthened his day, and their lives safer in the future from the vagaries of time, since this is the Egyptian for thousands of years, and this is what makes Egyptian civilization flourished, but see, for example, the State of (Mamelukes) era, which ruled Egypt from the time when the Egyptian citizen does not find profiteers day, and feel security and safety, contracted Egyptian citizen himself, leaving governors and sultans attack one another together, and laying features Egyptian civilization, all souls will provide rulers, even if one of those rulers sincere in his deeds, and do everything possible for the welfare of the Egyptian people, the first impression of the Egyptian citizen is not only changing climate full of people who lent either less will find Egyptian citizen anything cares only providing bread, or a living tomorrow may deem pale, know full well that Egypt plays in order to obtain a living and these (negative ways of life that may be experiencing difficult), but in the end curse each had a hand this enabled him to fall by compulsion, but no less real that this is all Egyptians, but the Egyptians when they face access to a living is not afraid to themselves, if they are alone in this life to prefer death to life of this punishment, but when they become dependent on people ONES their lives for the survival of their families, and that is the encroachment upon rights fungus God, and became a lieutenant for Egyptians from ancient times.
This, as well as encouraging farmers to grow wheat lifting the purchase price of wheat from the farmers to $ 240 per ton of wheat ِTitled (Dyorum), and $ 220 for wheat Mild, which is higher than the import price, has been achieved despite the high number of the population from 16 million in 2001 to 20 million in 2004 , nearly a million people each year, any increase at the rate of population increase in Egypt almost. Finally, Syria began a new phase, after 1994, the start of the stage export after securing strategic stocks, securing surplus available for export to secure supplier of foreign exchange, in 2001 were exported 235 thousand tons, and then multiplied this figure more than once in 2003 to reach the 806 thousand tons, according to the study, but we always can we wake Egyptians not only on the disaster, and officials were not aware of the gravity of the situation, as we are of the absence of a grain of wheat in the markets, despite the fact that everyone knows that the wheat is sold black market for years. Many did not move one. October 02 استراحة رمضانيةاستراحة رمضانية اللهم اجعلنا ممن يُورَّثـُون الجنان ويُبشَّرُون بروحٍ وريحان ورب غير غضبان ..آمين. هي طب للقلوب – نورها سر الغيوب – ذكرها يمحو الذنوب – (لا إله إلا الله) ارفع رصيدك اقرأ وأرسل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم أهديك نخلة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ستجدها في الجنة إن أحسست يوماً ما بضيق وفراغ (ردد): لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أجمل من الورد – وأحلى من الشهد – ولا تحتاج إلى جهد – سبحان الله وبحمده ما تحسر أهل الجنة على شيء كما تحسروا على ساعة لم يذكروا الله فيها . اسأل الذي جمعنا في دنيا فانية – أن يجمعنا ثانية – في جنة قطوفها دانية دقيقة واحدة فتحصل على أكثر من 7000 حسنة. فإنها تعدل قراءة القران 5 مرات. "لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ،وهو على كل شئ قدير" ومن قال ذلك في يوم غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر. وهي كنز من كنوز الجنة. "سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" أكثر من 10 مرات وهي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر. أستغفر الله أكثر من 100 مرة فالاستغفار سبب للمغفرة ودخول الجنة، للمتاع الحسن، وزيادة القوة، ودفع البلاء، وتيسير الأمور، ونزول المطر، والإمداد بالأموال و البنين. فيصلي عليك الله مقابلها 200مرة. "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" 50 مرة وهي خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان. في دقيقة واحدة هي أعظم كلمة. "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر" 25 مرة وهذه الكلمات أحب الكلمات إلى الله سبحانه وتعالى. |
|
|