AHMED ABOU-BAKR's profileمجلة رؤى مصريةPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
January 16 أرفض هذاكنت في حالة ملل تتملكني ... فقمت بالإبحار في الإنترنت قليلاً ... ومن خلال الفيس بوك وجدت رسالة تقول : لو عايز تكتب وأكبر عدد من القراء يشوف مقالاتك ... تعال واكتب في "بحلقة...." وبالفعل على الفور ... تحفزت لدى ملكة الكتابة.. وبدأت في التصفح للموقع .. ولكن ياللهول عندما بدأت أتصفح صفحة القراء يكتبون وجدت ما لم يخطر بحسبان أي مصري، إهانة للعلم المصري في موضوع "إسرائيل تتفهم" مع احترامي لكاتب الموضوع ـ ولمجلة بحلقة ـ من قِبَل مصريين ... وقد يكون هذا الأمر بحسن نية ... وهذا ما لا أتقبله أبداً كمصري وإن كان بحسن نية وبلاقصد في تشويه الرمز المصري ، فلاحظت علم مصر بخطيه الأحمر والأسود.. وهو يحتضن علم إسرائيل بخطيه الأزرقين ... والأدهى والأمرّ هو أن رأيت نجمتي إسرائيل تكبل وتحاصر النسر المصري ... وكأن النسر المصري ترتعد فرائصه من نجمتي إسرائيل اللتين تحاصرانه .... ![]() ولهذا فأنا أرفض أن يتلاعب أحدنا برمز وطننا مصر .. وإن جارت علينا ... وإن ضنَّت علينا ... وإن خالفت ـ أنت ـ سياساتها وساساتها ... أن نصوِّر العلم المصري بهذا الشكل ... وإن كان هذا الأمر جلداً للذات المصرية ... فأنا أحياناً مع جلد الذات ... إذا كان هذا الأمر سيدفع بنا للتقدم والرقي ... أما أن نجلد الذات المصرية في رموزها التي لا تتغير ولا تموت بمرور الزمن ... فإن هذا العلم ضحى في سبيله مئات الآلاف من المصريين ؛ ليبقى مرفوعاً على أرض سيناء، فهذا ما لا أرضاه ... ولا أرضى هذا المنظر .... فهل ترضاه أنت؟ January 13 أين المصريون؟هل يأتي يوم للتساؤل: أين المصريون؟
بالفعل لقد دهشت حينما استمعت عن قصف الحدود المصرية بواسطة مقاتلات إسرائيلية أدت مهامها في قصف الحدود ومقتل بعض الجنود المصريين، وكذلك إصابة بعضهم، ولكنني أتعجب أكثر من عدم رد الحكومة المصرية على هذا القصف التي تعرضت له الحدود المصرية، وعندما قرأت إحدى الجرائد المصرية القومية اليوم، وجدت العجب العجاب ... لقد قام السفير الإسرائيلي بتقديم الاعتذار للحكومة المصرية بسبب ما حدث من مقتل وإصابة الجنود المصريين على الحدود المصرية ... (يعني: يقتلوا الشهيد ... ويمشوا في جنازته) ... أي تهريج هذا الذي يحدث ... حتى أن الحكومة المصرية .. لم تستدع السفير الإسرائيلي ... وتبليغه بقرارٍ يردّ الاعتبار للمصريين الذين استشهدوا على الحدود ... ولم تستدعه .. حتى للومه على ما حدث ... من قِبَل المقاتلات الإسرائيلية ... وبما أنني مصريّ ... يفور الدم في عروقي مباشرة .. عندما يصاب أي مصري ... بخدشٍ أو جرحٍ سواءً من المصريين أنفسهم أو الفلسطينيين أو العرب ... أو حتى من أعدائنا الإسرائيليين ... !! هل يبقى لنا من كرامة ... عندما تنتهك أرضنا ... من المقاتلات الإسرائيلية ... لم تردّ عليها المدفعية المصرية ... أو حتى سلاح الدفاع الجوي ... هل يتبقى لنا كرامة عندما نقتل على أرضنا، ولم ندافع عنها ولا عن أنفسنا عندما تخترق المقاتلات الإسرائيلية أجواءنا المصرية ... وتقصف الحدود المصرية؟ ... هل هانت علينا نفوسنا إلى هذا الحدّ؟ ... أين أسلحة الدفاع المصرية التي دوماً متيقظة ... هل أبلغت المقاتلات الإسرائيلية أنها ... تعدت الخطوط الحمراء ... ودخلت الإراضي المصرية؟ ... هل انتظرنا حتى تم قصف الحدود ... دون أن تتعرض لها مقاتلة مصرية واحدة ... لإخراجها من المجال الجوي المصري؟ وحتى وإن كانت سيناء كلها منطقة منزوعة السلاح طبقاً للمعاهدات .... ولكن المقاتلات الإسرائيلية اخترقت المجال الجوي للمنطقة منزوعة السلاح من كلا الطرفين، وبالتالي لابد من التواجد الدفاعي للحدود المصرية في المنطقة منزوعة السلاح ... لأن إسرائيل هي التي دخلت أولاً في المنطقة منزوعة السلاح ... كلامي مع الموضوع السابق ليس متناقضاً ... فأنا أعتز بمصر ... وبأرض مصر أينما كانت ... فالاعتداء الذي وجهته بعض الفئات من الفلسطينيين أدى إلى مقتل الضابط ياسر عيسوي .. وكذلك الاعتداء الذي وجهته المقاتلات الإسرائيلي أدى إلى قتل الجنود المصريين على الحدود المصرية (وليست الحدود الفلسطينية في غزة) ... كلاهما مرفوض ... ولابد من توجيه ضربة قاسية لكل من تسوِّل له نفسه بضرب الحدود المصرية ... !! ولهذا ... فأنا كمصري لا
أتقبل الاعتذار من الحكومة الإسرائيلية ... وأطالب السلطات المصرية بالتحقيق في
الحادثة ... والعمل على تعويض الجنود الشهداء والمصابين من قِبَل الحكومة
الإسرائيلية ... هذا أولاً، أما ثانياً: في حالة عدم ارتداع إسرائيل عن هذا الأمر ... فإن أي طائرة إسرائيلية تتعدى
الحدود الحمراء في الحدود المصرية ... يتم التعامل معها مباشرة ... وقصفها ...
باعتبارها مقاتلة معتدية على الحدود المصرية .... وهذه مطالبي البسيطة كمصري ....
حتى تعرف كل الدول أن الحدود المصرية ...
حدود لها قدسيتها ... فيرهب من يحاول أن يقتنص الفرصة للهجوم على أي قطعة أرض
مصرية .... فهل نستطيع؟ .... هذا ما أريده .... فاستيقظ أيها الجيش المصري ...
فالأخطار تتناوشك من كل جانب ... ومادامت الخطوب محدقات بك ... فعليك أن تقوم
بواجبك في حماية أرضك ... أرض مصر ... ولا
تجعل أي مصري يتساءل : أين المصريون؟
January 02 لمصر كلمة ... وإن طال الزمانأحداثٌ يندى لها جبين كل عربي تلك التي تحدث في غزة،فالموقف الإنساني يحتاج منا جميعاً إلى وقفة تجاه هذ المجزرة الإنسانية، ولكن المواقف المتواطئة على مصر قد بدأت تتكشّف خلال هذه الأحداث المؤسفة، فمصر ـ أيها السادة ـ التي دافعت ومازالت تدافع عن كيان الأمة العربية المترهل أصبحت خائنة في نظر السادة العرب، وأصبحت مصر هي المتواطئة على الفلسطينيين وأهل غزة، و أصبحت مصر هي العدو الأول للفلسطينيين الذين يصوِّبون رصاصاتهم على أعناق المصريين بدلاً من تصويبها على عدوهم القابع أمامهم، وفما أخسأ العرب إذا كانوا بهذه العقلية التي ترى المصري هو الخائن الأول الذي يقتلونه، وكأن المصريين هم الذين أوقعوا أهل غزة في هذه الأحدث الدامية. مصر دولة لها كيانها الذي أعتزّ أن أكون أحد أبنائه، أما أن يتطاول عليها السفلة من أرباب المصالح والحكومات المتواطئة مع بعضها لكي يزجّوا بمصر في معركة ٍ،الرابح الوحيد فيها هو أصحاب المصالح، لرفع أسعار البترول الذي أصبح وشيكاً على الانهيار في البورصات العالمية، وكذلك لزيادة التدفقات المالية على بعض الدول، في حين أن مصر هي الخاسر الوحيد في لعبة سياسية قذرة تحاك ضدها، وليس لها هدف إلا إذلال وإفقار الشعب المصري أكثر مما هو فيه من المذلة والمهانة والفقر، وأن يضيع أبناء هذا الشعب في لعبة سياسية لن يقف أحدٌ من العرب بجوارهم كما حدث في حرب أكتوبر 1973م، عندما استعادت مصر الضفة وجزءاً من سيناء، وحاولت أن تستعيد الباقي من خلال المفاوضات السلمية، ودعت كل الفلسطينيين والعرب للمشاركة في المفاوضات السلمية لأخذ حقوقهم من قبيل ـ لن نقول: إننا المنتصرون في هذه الحرب ـ ولكننا من قبيل أننا في موقف المساومات السلمية مع أطراف متعادلة عسكرياً، ولكننا وجدنا أن معظم العرب قد قاطعوا مصر، وفرضوا عليها العزلة الجبرية لمدة عشر سنوات فأكثر، واستباحوا دماء أولادها الذين دافعوا عن أرضهم حتى آخر قطرة في أجسادهم، ولعل العرب يتناسون ما فعله المصريون من جرّاء احتلال فلسطين عام 1948م، وكذلك عدوان 1956م، والذي زجّ بمصر مع التقابل مع إسرائيل وإنجلترا وفرنسا وجهاً لوجه، وكذلك نكسة 1967م، والتي فقدت مصر بسببها خيرة أولادها ـ ولن نقول بسبب العرب، ولكنه بسبب أخطاء المصريين في عدم الاستعداد للمواجهة في أي وقت، وكذلك أخذتنا العزة بالإثم بأننا الأقوى ـ فكانت الضربة موجعة ومؤلمة أشد الإيلام، ولكن ماحدث في حرب 1973م، بالتواصل مع القوات السورية والتنسيق فيما بينها ـ أدى إلى زعزعة العدو ـ ونجحت الجبهة المصرية في استرداد جزءٍ من أراضيها بتضيحة أبنائها ـ في حين فشلت الجبهة السورية في ذلك، وعليهم أن يسألوا أنفسهم لماذا فشلت الجبهة السورية في استرداد الجولان المحتلة حتى الآن، ويبدو أن الإخوة السوروين قد تناسوها بمرور الوقت ونجح المصريون في استرداد سيناء؟ ، فلا دخل لنا في الفشل، فلكل جبهة كانت لها قيادة منفصلة، وعليهم أن يسألوا أنفسهم. أما من الناحية الأردنية، فبعد انتهاء حرب 1973م، قام الأردنيون بالتسوية بمعرفتهم، ولا ندري كيف، ولماذا لم يقاطعهم العرب كما قاطعوا مصر؟، أما من الناحية اللبنانية، فنحن ـ المصريين ـ معجبون أشد الإعجاب بمقاومة الشعب اللبناني المقاوم الذي تحركه روح المقاومة لحماية أراضيه، ولكنهم في النهاية لديهم بعض المناطق مازالت محتلة، ولابد من تحريرها بدلاً من التراشق بالكلمات التي تتهم المصريين من قِبَل السيد حسن نصر الله الذي أعتزّ به كمقاوم، ولكن أن يتعدّى حدوده لكي يعيب المصريين .... فهذا ما لا أقبله أبداً، ولا أن يقبله أيٌّ من أبناء الشعب المصري. أما جبهة علماء الأزهر المزعومة التي لا ندري كيف لها تحاول أن تطوِّع الدين لخدمة المصالح الشخصية فقد أصدرت بياناً بعدم مشروهية حماية أراضينا، وأن الضابط الشهيد ليس بشهيد .... قل أتخذتم عند الله عهداً بأن تجعلوا الشهادة من الأشياء التي تهبونها للناس .... فأي أضحوكةٍ تلك التي تحاك حبائلها ضد المصريين من الداخل والخارج؟ وأي أضحوكة تلك التي يمارسها بعض ذوي العمائم من الجهتين؟ هل هم الذين يعطون صكوك الغفران لمن يشاءون؟....أما حركة حماس التي أصدرت فتوى بقتل كل مصري يقابلونه .... فهذا ما يعيب حركات المقاومة الفلسطينية جميعاً .... فبدلاً من أن تصدروا فتوى بقتل المصريين .... فأولاً عليكم أن تصدروا فتوى بقتل عدوكم الواقف أمامكم ... فمصر دولة لها سيادتها على أراضيها ... ولن تسمح بدخول أحدٍ إلا بالطرق الرسمية ... أما أن تكون المعابر مفتوجة لكل من هبّ ودبّ ... فهذا ما لا نسمح به أبداً ... لماذا ؟ لأن هذا الأمر سيسمح لإسرائيل اتهام مصر بهروب بعضٍ من أعضاء حركة حماس وقيادييها داخل مصر، وبالتالي تصبح مصر عُرضة للقصف الجوي لطائرات إسرائيل ... فتدخل مصر في أوج المعركة والحرب الدائرة، وتتحول مصر إلى الحرب مع إسرائيل مرة أخرى .... وهذا ما يديرونه ذوو الأطماع في إدخال مصر أتون الحرب مرة أخرى ... الضابط المصري الشهيد الرائد ياسر ويمكننا القول بالتساؤل: كم عربياً ضحي بحياته من أجل الدفاع عن العروبة وليس من أجل الدفاع عن أراضي دولته؟ أعتقد أن المصريين أكثر الشعوب تضحية بأنفسهم وأموالهم من أجل الشعوب الأخرى على مدى التاريخ العربي كله ... ولكن أن يثير الحاقدون فتنة بأن المصريين لم يخدموا العروبة ...ويجب عليهم مقاطعتنا مرة أخرى ... فإن كان هذا الأمر حقيقياً ... وقاله عربيٌّ واحد ... فأهلاً بمصريتنا التي يجب أن نضحي من أجلها بكل غالٍ ونفيس ... وعلينا أن نغلق على أنفسنا ... ونلتزم حدود دولتنا ... ونرعي مصالح وشئون شعبنا الذي عاني الكثير من جرَّاء دخوله في حروبٍ متتالية ... لم يزدد فيها إلا فقراً وبؤساً تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيلٍ ... ولا نرى من العرب إلا المزيد من إذلال المصريين في كل مكان على أراضيهم ... بينما الكثير من العرب يزدادون غنىً وثراءً ... فالآن يمكننا تحويل الدفة نحو العرب ... ونقول لهم: ماذا أنتم فاعلون؟ ... فهيا ... المجال مفتوحُ أمامكم لتحرير كل أراضيكم ... فهل تستطيعون؟ ... فأنتم قد طلبتم المقاطعة؟ ... فأهلاً بمقاطعة المصريين ... فماذا أنتم فاعلون؟ .... وأذكر كثيراً من قول الرسول ( صلى الله عليه وسلم) عن المصريين: (هم خير أجناد الأرض) .... وخير أجناد الأرض يقتلون يا رسول الله بأيدي إخوانهم العرب ... فتحية إلى روح الضابط المصري ياسر ... الشهيد الوحيد من العرب في أحداث غزة ... التي أريقت دماؤه الزكية على أيدي الخونة ... فبدلاً من توجيه أسلحتهم إلى عدوهم الصهيوني ... وجهوها إلى أبناء المصريين... وتحيةً إلى الرئيس مبارك الذي كشف المؤامرة على دماء المصريين ... ولم يزجّ بأبناء وطنه لحرب أول خاسر فيها هم المصريون ... ولكن أن يتفاخر العرب بقولهم: ( سنحارب حتى آخر جنديٍّ مصريٍّ) ... فلماذا المصريون هم الذيت يتحملون تبعات العرب؟ ... وأين الجيوش العربية الأخرى؟ ... ولماذا تريدون الجيش المصري تحديداً؟ ... فالمصريون اليوم آمنون ... بلا حروبٍ أو مناوشاتٍ ... وهي إن شاء الله قادرة على حماية حدودها وأراضيها ... بفضل الله ... ثم بفضل خيرة أبنائها الذين يدافعون عن حدودها ضد أيّ معتدٍ ونهاية: ليس لي أن أقول إلا ما قاله الرسول (صلى الله عليه وسلم): (لا تتمنوا لقاء العدو .... فإذا لقيتموه ... فاثبتوا ... حتى يأتي الله بنصره) ومصر لن تتخلى
مواقفها تجاه العرب ... فلا تتهموا مصر والمصريين بالخيانة |
|
|